عقدت جمعية أرباب العمل الفرنسية، (ميديف)، بحر الأسبوع الماضي، اجتماع مجلس الأعمال الجزائري- الفرنسي، والذي جاء بالموازاة مع زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر.

واستهدف الاجتماع، تقديم عرض حول مسار التقارب السياسي الجاري بين الجزائر وفرنسا، مع إبراز انعكاساته الإيجابية على علاقات الأعمال.

إلى جانب عرض الفرص الاقتصادية والاستثمارية الحالية والمستقبلية في الجزائر، وشروط الولوج إلى السوق.

بالإضافة إلى التطرق إلى تنظيم زيارة مرتقبة لـ”ميديف” إلى الجزائر، في إطار بعثة أعمال.

واعتبر رئيس الغرفة الجزائرية-الفرنسية للتجارة والصناعة، ميشال بيزاك، الذي شارك في الاجتماع، أن هذا الحدث يمهد

لإعادة بعث العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأكد ميشال بيزاك لصحيفة “لالجيري أوجوردوي“، أنه ستكون هنالك زيارة قريباً جداً زيارة لـ”ميديف” إلى الجزائر.

 وأفاد المتحدث، بأن الاجتماع سمح لسفير فرنسا في الجزائر ستيفان روماتي بعرض وضعية العلاقات بين البلدين بكل ما تقتضيه من دقة.

في حين شدد بيزاك، على ضرورة إنعاش التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا.

وأعرب بيزاك عن ارتياحه الكبير وتفاؤله بزيارة لوران نونيز إلى الجزائر.

وأشار المتحدث، إلى الاستقبال الرسمي الرفيع الذي حظي به  نونيز في الجزائر بحضور شخصيات سامية في استقباله بمطار الجزائر، واجتماعات العمل عالية المستوى مع نظيره الجزائري ومسؤولي الأجهزة الأمنية، وكذا استقباله من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، معتبرا هذه الخطوات إشارة إيجابية جداً.

ويرى بيزاك، أن العلاقات الجزائرية-الفرنسية، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، شهدت أمس تحركاً في الاتجاه الصحيح، في انتظار تجسيد خطوات أخرى مستقبلاً في مختلف مجالات التعاون.