من المرتقب أن تحتضن تونس، الأسبوع المقبل، اجتماعًا لوزراء خارجية دول الجوار الليبي.
ويجتمع كل من وزير الخارجية أحمد عطاف ونظيريه التونسي محمد علي النفطي والمصري بدر عبد العاطي، الأحد، في إطار الآلية الثلاثية التي انعقدت آخر اجتماعاتها شهر نوفمبر الفارط.
ووفقا لصحيفة “العربي الجديد“، سيناقش وزراء الخارجية الثلاثة، الخطوات الممكنة لدعم الحل السياسي وإجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية.
وفي آخر اجتماع احتضنته الجزائر، أكدت دول الجوار الليبي أنها الأقدر على فهم واقع الأزمة الليبية وتأثيراتها المباشرة، والأكثر حرصًا على التوصل إلى تسوية مستدامة تحفظ وحدة البلاد واستقرارها، بحكم موقعها الجغرافي وصلاتها التاريخية.
وشدد البيان المشترك الذي انبثق عن المشاورات، على أهمية أن تكون العملية السياسية “ليبية المِلكية والقيادة”، ودعا جميع الأطراف الليبية إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل على توحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، وتهيئة الظروف لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية تنهي سنوات الانقسام.
وجددت الجزائر وتونس ومصر موقفها الرافض لأي تدخل أجنبي في الشأن الليبي، والداعي إلى الانسحاب الفوري للمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، باعتبار ذلك شرطًا أساسياً لاستعادة السيادة الوطنية الكاملة.
يشار إلى أن آلية التشاور الثلاثي انطلقت عام 2017 واستؤنفت في ماي الماضي، في مسعى متجدد لإسناد الجهود الأممية وتعزيز التنسيق بين دول الجوار لإرساء الاستقرار في ليبيا والمنطقة ككل.
ويأتي الاجتماع المرتقب في ظل توترات إقليمية وانقسامات في عدد من دول الجوار.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين