أطلقت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية طابعا بريديا خاصا بمصحف رودوسي، في مبادرة رمزية تتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
تكريم رمزي لمصحف الجزائر
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف بلمهدي أن إصدار هذا الطابع يأتي تكريما لمصحف رودوسي، الذي يعد أحد أبرز الرموز العلمية والدينية في الجزائر، ويعرف في بعض الدول الإفريقية باسم مصحف الجزائر، نظرا لما يتميز به من خط مغاربي جزائري أصيل حافظ عليه العلماء والأجداد.
وأضاف أن المصحف حظي بعناية خاصة حيث تم إعادة طبعه بأمر من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمناسبة الذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية، ليصبح رمزا من رموز الجزائر المستقلة ومرجعية دينية وثقافية للبلاد.
وأشار الوزير إلى أن المصحف يوزع على نطاق واسع داخل الجزائر وخارجها، خصوصا في دول الساحل وإفريقيا، تقديرا لأهمية محتواه وقيمة الخط المغاربي الذي يحمله، مؤكدا أن إصدار الطابع البريدي يخلد هذا الإنجاز الوطني ويبرز دور البريد في توثيق محطات مضيئة من تاريخ الجزائر والتعريف بكنوزها الحضارية.
الطابع البريدي كمحطة ثقافية
ومن جانبه، أوضح وزير البريد سيد علي زروقي أن الطابع الرمزي لمصحف الجزائر يمثل محطة جديدة في مسار تثمين المعالم الدينية والثقافية للبلاد، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود تثمين الرموز الدينية والوطنية التي تعكس عمق الهوية الجزائرية وثراء تراثها الروحي والحضاري.
وأضاف زروقي أن قطاع البريد يسعى من خلال هذه المبادرات إلى مرافقة مختلف القطاعات في إبراز إنجازاتها وتخليد المحطات البارزة من تاريخ الجزائر عبر الطوابع البريدية، التي تعتبر وسيلة مهمة لتعزيز الذاكرة الوطنية والتعريف بالموروث الثقافي والديني للبلاد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين