ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الإثنين، اجتماع عمل خصص للوقوف على آخر التحضيرات تحسبًا للزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، المقررة يوم 13 أفريل الجاري، وفق بيان رسمي لرئاسة الجمهورية.

وتعدّ زيارة البابا إلى الجزائر الأولى من نوعها منذ الاستقلال في 1962، وتشمل كل من العاصمة الجزائر وعنابة، استجابة لدعوة رسمية من الرئيس تبون.

 وتهدف الزيارة إلى تمتين روابط الصداقة والتفاهم بين الجزائر ودولة الفاتيكان، وفتح آفاق جديدة للتعاون المبني على قيم السلم والحوار والعدالة.

كما تأتي هذه الزيارة التاريخية بعد أيام قليلة من الذكرى الثلاثين لاغتيال رهبان دير تيبحيرين سنة 1996، وهي حادثة ذات رمزية كبيرة في الأوساط الكنسية والدولية، وتسلط الضوء على دور الجزائر في تعزيز التعايش بين الأديان.

وستتيح زيارة البابا التنقل إلى مدينة عنابة التي تحتضن آثار القديس أوغسطين (354–430)، أحد أبرز مفكري المسيحية الذي شغل منصب أسقف هيبون، الاسم القديم للمدينة.

وتشكل الجزائر المحطة الأولى ضمن جولة إفريقية تمتد من 13 إلى 23 أفريل الجاري، تشمل أيضًا كلًا من الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، في أول رحلة خارجية كبرى للبابا إلى القارة الإفريقية هذا العام.

وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة زيارات خارجية مرتقبة للبابا ليون الرابع عشر، تشمل أيضًا إمارة موناكو في 28 مارس، وإسبانيا بين 6 و12 جوان المقبل، إضافة إلى زيارات داخل إيطاليا.