أشاد أعضاء الكونغرس الأمريكي بالدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر وتجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب، خلال جلسة نقاش واستماع خصصت لمناقشة قضايا الأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، وفقا لما أفاد به التلفيزيون العمومي الجزائري.
وأكد النواب الأمريكيون أن التعاون الجزائري–الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب يشكل نموذجًا إيجابيًا للشراكة الثنائية، مشيرين إلى أن الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان أحد المجالات الحيوية والضرورية للتعاون بين البلدين.
كما أبرز أعضاء الكونغرس تقديرهم الكبير للدور الجزائري في مكافحة الإرهاب، معتبرين أن جهود الجزائر تقوم على خبرة ميدانية متراكمة وتجربة طويلة في هذا المجال.
ولفتوا إلى أن الجزائر تعتبر فاعل استقرار رئيسيًا في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، بفضل تجربتها التاريخية في مواجهة الجماعات الإرهابية.
وفي سياق تعزيز دورها الدولي، جرى أمس انتخاب الجزائر بالتزكية لشغل منصب نائب رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين المعني بمنع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها عن المجموعة الإفريقية، وذلك خلال الدورة الأولى للجنة المنعقدة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
ويعكس هذا الانتخاب، الثقة التي تحظى بها الجزائر والدور الفاعل الذي تضطلع به في المحافل الدولية، لا سيما في مجالات تعزيز العدالة الدولية، واحترام القانون الدولي، والدفاع عن حقوق الإنسان، إلى جانب مساهمتها المتواصلة في دعم القضايا العادلة عبر العالم.
وتهدف اللجنة التحضيرية إلى الإعداد لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين المعني بمنع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها، المقرر تنظيمه خلال سنتي 2028–2029، حيث سيتولى هذا المؤتمر صياغة اتفاقية دولية ترمي إلى الوقاية من الجرائم ضد الإنسانية ومعاقبة مرتكبيها.
ومن المنتظر أن تشمل الاتفاقية المرتقبة جرائم وانتهاكات جسيمة تمس كرامة الإنسان، على غرار الاستعمار، والاسترقاق، والفصل العنصري، والتهجير القسري، وغيرها من الممارسات التي تشكل خرقًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين