يحلّ الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد اجاي، اليوم الاثنين، بالجزائر.
وتأتي هذه الزيارة التي يقودها ولد اجاي على رأس وفد موريتاني رفيع، لترؤس، أعمال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الجزائرية الموريتانية، مناصفة مع نظيره الجزائري سيفي غريب.
وتنعقد الدورة في الجزائر العاصمة يومي 6 و7 أفريل.
ويرافق الوزير الأول الموريتاني، الذي غادر نواكشوط، وفد رفيع المستوى يضم كلا من وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، ووزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، ووزير الطاقة والنفط، إلى جانب وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية،
ووزير التنمية الحيوانية، ووزيرة التجارة والسياحة، بالإضافة إلى وزير التجهيز والنقل، ووزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة.
كما يضم الوفد الموريتاني، مدير ديوان الوزير الأول، ومستشارة الوزير الأول المكلفة بالشؤون السياسية ومستشار الوزير الأول المكلف بالإعلام والاتصال،و مستشارة الوزير الأول المكلفة بالثقافة والشباب والرياضة، والمدير العام لتشريفات الوزارة الأولى، إلى جانب خبراء من مختلف القطاعات ووفد من اتحاد أرباب العمل الموريتانيين.
ومن المرتقب أن يُهيمن ملف الطاقة على المحادثات الجزائرية الموريتانية، في وقت تسعى فيه نواكشوط إلى استغلال مواردها الطاقوية، أمام بروز الشركة الوطنية سونطراك كشريك قوي لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
يشار إلى أن نواكشوط تضررت بشكل كبير من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط، حيث طبقت بداية من يوم الجمعة حظرا على حركة السيارات داخل المدن خلال الفترة الليلية، في إطار حزمة إجراءات لترشيد استهلاك الوقود والتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين