اتخذ اليمين الفرنسي المتطرف من الجزائر شماعةً سياسية، يعلّق عليها إفلاسه الفكري وغياب المبادرة في مشاريعه السياسية.
واستغل حزب التجمع الوطني، ملف الجزائر، لاستقطاب المناضلين.
ودعا الحزب، في إطار تعزيز قاعدته النضالية، الراغبين فيما أسماه “إنهاء الخضوع للجزائر” إلى الانضمام إلى الحزب.
وجاء في الشعار الترويجي الذي نشره الحزب عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي: “لإنهاء الخضوع للجزائر، انضمّ إلى التجمع الديمقراطي”.
وقال الحزب اليميني المتطرف الذي يرأسه جوردان بارديلا، إنه يريد إنهاء الخضوع الفرنسي للجزائر.
وأضاف: “كثف نظام جبهة التحرير الوطني تهديداته وإهاناته ضد بلدنا، ووصل الأمر إلى حد سجن العديد من مواطنينا، بمن فيهم كريستوف غليز، الذي لا يزال محتجزاً حتى يومنا هذا”.
وتعهدت الجهة ذاتها، بمواجهة الجزائر بقوة، من خلال إنهاء منح التأشيرات وتعليق المساعدات المالية (أكدت مصادر رسمية فرنسية أنه لا وجود لمساعدات تُمنح للجزائر)، وتجميد تحويلات الأموال الخاصة إلى جانب فسخ اتفاقيات الهجرة 1968 الموقعة مع الجزائر.
يشار إلى أن الانخراط في صفوف التجمع الوطني، يُقدر بمبلغ يتراوح بين 3.40 يورو إلى 85 يورو، حسب نوعية العضوية (كلاسيكية أو مرموقة أو غيرها).
وتباينت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على منشور الجبهة الوطنية سابقاً، بين متهكم وساخر، وأخرى تذكر الجهة ذاتها بالخضوع الفرنسي الفاضح للولايات المتحدة الأمريكية..
وقاد اليمين الفرنسي المتطرف، حملة ضغط سياسية وإعلامية واسعة لإجبار باريس على التصعيد ضد الجزائر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين