سجلت بورصة الجزائر أداءً إيجابيًا خلال الثلاثي الرابع من سنة 2025، في وقت اتسم فيه أداء أسواق المال العربية بالتباين نتيجة تراجع مؤشرات أسواق كبرى ذات وزن نسبي مرتفع.
وحسب التقرير الفصلي لـ صندوق النقد العربي، بلغ حجم التداول في بورصة الجزائر نحو 3.7 ملايين سهم خلال الربع الرابع، مقابل 1.9 مليون سهم في الربع الثالث، مسجلًا زيادة قدرها 1.8 مليون سهم.
وبهذا الأداء، احتلت السوق الجزائرية المرتبة الثانية عربيًا من حيث نمو أحجام التداول بنسبة 91.10 بالمائة على أساس فصلي، مباشرة بعد بورصة بيروت التي تصدرت الترتيب.

كما ارتفعت قيمة التداولات إلى حوالي 52.2 مليون دولار خلال الربع الرابع، مقابل 28.8 مليون دولار في الربع السابق، ما يمثل نموًا قويًا بنسبة 81.38 بالمائة، لتكون ثالث أعلى بورصة عربية نموًا في هذا المؤشر.
وعلى صعيد الأداء الفردي للمؤشرات، أظهر بيان الصندوق أن بورصة الجزائر سجلت تحسنًا تراوح بين 1.27 و5.12 بالمائة، لتندرج ضمن عشر بورصات عربية أنهت الربع الرابع على منحى إيجابي.
وفيما يخص القيمة السوقية، ارتفعت رسملة بورصة الجزائر من 5.466 مليارات دولار في الربع الثالث إلى 5.761 مليارات دولار في الربع الرابع من 2025، بزيادة قدرها 295 مليون دولار، أي نمو بنسبة 5.4 بالمائة.
ووضع هذا الارتفاع السوق الجزائرية في المرتبة السادسة عربيًا من حيث نمو القيمة السوقية، ضمن إحدى عشرة بورصة عربية سجلت تحسنًا، مقابل تراجع خمس بورصات أخرى.
وأشار التقرير ذاته، إلى أن تحسن أداء بورصة الجزائر جاء في سياق انتعاش قطاعات الخدمات والبنوك والاتصالات والسلع الرأسمالية، وهي قطاعات دعمت مؤشرات عدة أسواق عربية خلال نفس الفترة.
وفي المقابل، شهدت أسواق عربية أخرى تراجعًا بفعل انخفاض أداء قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والعقارات والنقل والتأمين، ما أثر سلبًا على المؤشر المركب لصندوق النقد العربي.

وعلى العموم، ورغم تراجع القيمة السوقية الإجمالية للأسواق المالية العربية بنسبة 2.48 بالمائة وخسارتها نحو 107 مليارات دولار خلال الربع الرابع، واصلت بورصة الجزائر تسجيل مؤشرات إيجابية تؤكد تموقعها ضمن الأسواق العربية الصاعدة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين