تجدد الجدل من جديد بسبب سلوك القائمين على كرة القدم المغربية، بعد نهاية المباراة التي جمعت بين الوداد البيضاوي وضيفه مانياما الكونغولي، سهرة الأحد، برسم منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وتكررت حادثة المنشفة خلال هذه المباراة الإفريقية، بعد أيام قليلة من ختام بطولة كأس أمم إفريقيا، أين أقدم لاعبو وملتقطو الكرات المغرب، على سرقة منشفة حارس المرمى، في مباراتي نصف نهائي ونهائي الكان.

وانتشرت مقاطع فيديو توضح محاولات ملتقطي الكرات وأشخاص محسوبين على الوداد، نزع منشفة حارس نادي وانياما، خاصة حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وأثار ذلك التصرف استياءًا عميقا من طرف أعضاء النادي الكونغولي والذين حاولوا استرجاع المنشفة، ما عرضهم إلى اعتداءات، خاصة المكلف بالعتاد.

ويُخلف سلوك المحسوبين على كرة القدم المغربية، جدلا كبيرا، خاصة في أوساط الكرة الإفريقية، لأن هذه التصرفات تكررت ضد نيجيريا ثم السنغال وأخيرا مع ناد كونغولي.

وكانت الحادثة التي أطلق عليها اسم حادثة المنشفة، قد تحولت إلى واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في كأس إفريقيا، ومع تكررها في مباراة الوداد، فأن اسم “المنشفة” سيظل عالقًا في أذهان الجماهير والرأي العام الرياضي.