كشفت صحيفة “ذا أوبجكتيف” الإسبانية، عن زيارة محتملة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى العاصمة الإسبانية مدريد خلال شهر ديسمبر الجاري.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية، أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يعتزم استقبال الرئيس تبون في إطار محاولات مدريد الحفاظ على توازن حساس في علاقاتها مع كل من الجزائر والمغرب.
كما أبرزت الصحيفة أن الحكومة الإسبانية ستصادق قريبا على تعيين راميرو فرنانديز باتشييير سفيرا جديدا لدى الجزائر، خلفا لفرناندو موران كالفو-سوتيلو، وذلك في خطوة تسبق الإعلان الرسمي عن زيارة تبون إلى إسبانيا.
وشهدت العلاقات الجزائرية الإسبانية في أكتوبر الماضي، خطوة جديدة نحو استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين، حيث جاءت زيارة وزير الداخلية الإسباني إلى الجزائر لتؤكد رغبة البلدين في توسيع مجالات التعاون الأمني، الشرطي والقضائي، والتنسيق في ملفات الهجرة غير الشرعية واسترجاع الأموال.
وأكد وزير الداخلية الإسباني على أن الجزائر تعد شريكا استراتيجيا وموثوقا لإسبانيا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشيدا بالجهود الجزائرية في مكافحة الهجرة غير النظامية والشبكات الإجرامية مع احترام حقوق الإنسان.
وتعتبر هذه الزيارة هي الأرفع لمسؤول إسباني إلى الجزائر منذ عام 2022.
وعرفت العلاقات بين البلدين توترا حادا إثر تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء الغربية ودعمها مقترح الحكم الذاتي المغربي.
وأدى هذا الموقف إلى تعليق الجزائر لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة عام 2002.
ورغم الانعكاسات الاقتصادية للأزمة، تشير التحركات الأخيرة إلى رغبة مشتركة في استعادة التوازن الدبلوماسي وتفعيل قنوات الحوار المباشر.
ويعتبر مراقبون أن زيارة الوزير الإسباني تمثّل خطوة إضافية في مسار التهدئة وإعادة بناء الثقة بين الجزائر ومدريد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين