فندت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالية، المعلومات المتداولة حول عودة سفيرها، محمد أماغا دولو، إلى مهامه في الجزائر، مؤكدة أن ما يتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن عودة السفير إلى الجزائر العاصمة هو معلومات مغلوطة تماما ولا أساس لها من الصحة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن هذه الأخبار المزيفة يتم ترويجها عمدا من قبل أفراد سيئي النية، بهدف زرع الارتباك.

ودعت الوزارة إلى التحلي باليقظة، مشيرة إلى أن المعلومات الرسمية هي فقط تلك التي تنشر عبر قنوات الاتصال التابعة لها.

ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية مع دول الساحل، التي تضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، عودة تدريجية، كانت بدايتها عودة السفير الجزائري إلى نيامي، واستئناف السفير النيجري مهامه بالجزائر.

كما أجرى رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة عبد الرحمن تياني، زيارة إلى الجزائر على رأس وفد هام، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في خطوة تعكس حركية دبلوماسية متجددة بين البلدين على المستويين السياسي والأمني.

وشهدت العلاقات بين الجزائر وهذه الدول الثلاث خلال الفترة الماضية توترا، بعدما أقدمت كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر على سحب سفرائها من الجزائر، وردّت الجزائر بالمثل، وذلك على خلفية حادثة إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي في أفريل من العام الماضي، عقب إعلان اختراقها المجال الجوي الجزائري.

ورغم مؤشرات الانفراج مع نيامي، لا يزال التوتر قائما بين الجزائر ومالي، في ظل استمرار غلق المجال الجوي بين البلدين أمام طائرات كل طرف.