شرعت الجزائر في عملية إنتاج وتسويق الحصص الأولى من أقلام الأنسولين المصنعة محليا.

في هذا الصدد، كشف نائب رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مهدي بوشان في حوار خصّ به منصة “أوراس”، أن تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة 100 بالمائة من الأنسولين، مستحيل ولا يمكن تحقيقه في أيّ دولة في العالم.

وأبرز مهدي بوشان، أن تدشين المصنع الأخير الخاص بهذه المادة سيمسح ببلوغ نسبة 50 بالمائة، مشيرا إلى أننا قد نصل إلى نسبة 70 بالمائة مع نهاية السنة الجارية.

بين الفعالية وتحدّي القبول

تحدّث نائب رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، وهو متخصّص في القطاع، عن مدى فعالية الأنسولين المصنّع محليا، مؤكدا بأن الجزائر تقتني مادة أولية ذات جودة رفيعة جدا تجعل منتوجها ذا فعالية كبيرة.

وأبرز محدّثنا أن المشكل الأساسي هو عملية “التحويل”، أي تقديم المنتج المحلي للمريض الجزائري بدلا من المنتج المستورد.

في هذا الصدد، لفت مهدي بوشان، إلى أن هذه المهمة تقع على عاتق صيدلي المدينة، الذي عليه أن يقوم بتوزيع الأنسولين المحلي والمستورد بطريقة ذكية.

وأضاف: “هناك مدة لتأقلم قد تصل إلى 8 أشهر لمعرفة إذا ما كانت الكميات المنتجة تكفي المواطن الجزائري وإذا ما تأقلم معها المريض واستجاب لها دون تسجيل أي خطورة على المرضى، ممّا سيدفع الدولة إلى إسداء تعليمات لمنع استيراد الأنسولين”.

في السياق ذاته، أبرز المتحدث أن القانون يسمح بعملية التحويل من الأنسولين المستورد إلى المحلّي، لافتا إلى أن الأمر يحتاج بعض الوقت وبعض الدراسات لتحقيقه.

وعن الصعوبات التي تواجه عملية تصنيع الأنسولين في الجزائر، أكد بوشان، أن الوزير علي عون رفع كل العراقيل التقنية والإدارية.