ترأس الوزير-والي الجزائر، محمد عبد النور رابحي، الأحد، اجتماعا للمجلس التنفيذي للولاية، لمتابعة مشاريع فك الاختناق المروري بالعاصمة، مع التركيز على المخططان الأصفر والأزرق.

افتتح الاجتماع بعرض حول المخطط الأصفر، حيث تم استعراض المشاريع المهيكلة التي ستنطلق خلال السنة الحالية، بهدف تخفيف الاختناق المروري على الأحياء الشرقية للعاصمة، خصوصا برج الكيفان وبرج البحري.

سجلت مشاريع المخطط الأصفر تقدم إنجاز الطريق الساحلي السياحي من وادي الحراش إلى تامنفوست بطول 14 كلم، تم الانتهاء من 9 كلم منها، إضافة إلى طريق اجتنابي جديد نحو المرسى وعين طاية بطول 4.7 كلم.

كما شملت المشاريع توسيع وإنجاز طرق جديدة بمناطق مختلفة بالعاصمة، وإنشاء ثلاث محطات جديدة للقطار، بهدف تسهيل تنقل المواطنين إلى وسط العاصمة، منها محطة جديدة بالرحمانية، إلى جانب محطتين في كوريفة بالحراش والحميز بالدار البيضاء.

وتضمن المخطط مشاريع مهيكلة إضافية، تشمل إنشاء محطات متعددة الأنماط، وتوسيع خطوط المترو والترامواي، وتمديد خطوط النقل عبر الكوابل الكهربائية، لتعزيز التنقل الحضري المستدام.

وأسدى الوزير تعليمات بالإسراع في استكمال الإجراءات الإدارية والإعلان عن المناقصات لاختيار شركات الإنجاز، مع تنظيم خرّجات ميدانية دورية لمعاينة سير الأشغال ورفع العراقيل.

المخطط الأزرق لتطوير العاصمة

ناقش الاجتماع أيضا وضعية المخطط الأزرق، الذي يركز على مشاريع من ميناء جميلة بعين البنيان إلى تامنفوست بالمرسى، ويهدف لاستعادة مساحات بحرية لاستغلالها في طرق ساحلية وسياحية وفضاءات ترفيهية.

وتتضمن متابعة المخطط الأزرق إعداد دراسات لإطلاق مشاريع جديدة، فيما تعرف بعض البلديات تقدما مرضيا في إنجاز الطرق وقنوات الصرف الصحي والمرافق التعليمية، بينما تواجه أخرى تحديات.

وعليه أسدى الوزير والي  تعليمات للولاة المنتدبين لمتابعة المشاريع وضمان تسليمها خلال نفس السنة.

وأكد الوزير على ضرورة تصفية الوضعية المالية العالقة لمؤسسات الإنجاز لضمان سير المشاريع دون عوائق.

في السياق، كشف المدير العام للمؤسسة الجزائرية للطرق السريعة، سعيد سي شعيب، مؤخرا خطة عاجلة لحماية الطرق وسائقها من النقاط السوداء، منها إعداد دراسة تقنية واقتصادية لحل مشاكل منحدر الجباحية بولاية البويرة، ضمن جهود تعزيز السلامة على الطرق.