افتتحت ولاية وهران ملحقتها الجهوية الجديدة للتصديق على الوثائق الإدارية الموجهة للاستعمال في الخارج، في خطوة تهدف إلى تقريب الإدارة من المواطن، وفق بيان لوزارة الداخلية.

وأشرف الوزير السعيد سعيود، رفقة كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب، وإبراهيم أوشان والي ولاية وهران، على وضع الملحقة حيز الخدمة لتقديم خدمات التصديق مباشرة للمواطنين وذلك بعد افتتاح ملحقتين جهويتين الأسبوع الماضي بكل من ورقلة وقسنطينة.

وكان الوزير قد صرح خلال افتتاح الملحقات من ولاية ورقلة، أن هذه المبادرة تهدف إلى تقليص المسافات والآجال وضمان جودة عالية في الخدمات المؤسساتية.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى شملت ولايات ورقلة وقسنطينة ووهران، مع إمكانية توسيع المبادرة تدريجيًا لتشمل مناطق أخرى حسب الحاجة التي تحددها وزارة الشؤون الخارجية.

وأكد الوزير أن الملحقات تمثل نموذجًا عمليًا لتقريب الإدارة من المواطن، حيث كان المواطنون سابقًا يضطرون للتنقل لمسافات طويلة لإتمام إجراءات التصديق.

ونوّه بأن الملحقات تعمل تحت إشراف منظّم ومؤطر، وتم تجهيزها بكافة الوسائل المادية واللوجيستية اللازمة لإنجاز المعاملات الإدارية بفعالية.

وذكّر الوزير بأن وزارة الشؤون الخارجية ستوفر الموارد البشرية المؤهلة لضمان سير الملحقات والتفاعل المباشر مع المواطنين، مما يتيح إنجاز الخدمات بسرعة وفعالية دون عناء التنقل.

وأكد السعيد سعيود أن القطاع يعمل على مشاريع مستقبلية طموحة لتحسين جودة الخدمة العمومية، ومن أبرزها مشروع الأبوستيل لتسهيل إجراءات التصديق على الوثائق الرسمية وفق الاتفاقيات الدولية.

وأضاف الوزير أن هذه الإجراءات تسهم في تخفيف الضغط على مقر وزارة الشؤون الخارجية، وتسريع معالجة الملفات، وتمكين المواطنين من التصديق على وثائقهم مباشرة في المقاطعات أو الدوائر المحلية.

وفي سياق آخر، دشن الوفد الوزاري مقر بلدية وهران بعد الانتهاء من أشغال التأهيل وإعادة التهيئة، بما يواكب متطلبات الخدمة العمومية العصرية.

وأوضح بيان وزارة الداخلية أن إعادة تأهيل المقر أضفت بعدًا حضاريًا يجمع بين صون الذاكرة المؤسسية ومواكبة متطلبات الخدمة الحديثة في المدينة.