افتتح المنتخب الجزائري لكرة اليد، مشواره في الدور الرئيسي لبطولة إفريقيا، بخسارة متوقعة ضد نظيره المصري، بواقع نتيجة 28-42، في المباراة التي جرت، مساء الأحد.

ورغم الخسارة بفارق 14 نقطة كاملة، إلاّ أن المنتخب الجزائري يحتفظ بكامل حظوظه في العبور إلى نصف نهائي البطولة القارية وبالتالي ضمان تأشيرة التأهل إلى بطولة العالم 2027 بألمانيا.

واستفاد “الخضر” من الخسارة التي مُني بها المنتخب النيجيري، ضد نظيره الأنغولي، في المواجهة التي سبقت مباراة الجزائر ومصر.

ومع خسارة المنتخب النيجيري، فإن فوز المنتخب الوطني على نظيره الأنغولي بفارق 3 أهداف، يوم الثلاثاء، سيكون كافياً من أجل التأهل رسمياً إلى نصف النهائي.

ويُعتبر بلوغ نصف النهائي، بمثابة هدف رئيسي بالنسبة للطاقم الفني الذي يقوده المدرب صالح بوشكريو، في ظل تراجع نتائج كرة اليد الجزائرية خلال السنوات الأخيرة وعدم قدرتها على الوقوف الند للند أمام مصر وتونس.

وشدّد مساعد المدرب عبد الغني لوكيل، على أن مواجهة مصر، كانت تحضيرية، استعدادا للمباراة الأهم ضد المنتخب الأنغولي، يوم الثلاثاء، حيث قرّر الطاقم الفني على ضوء ذلك، منح الفرصة لأكبر قدر من اللاعبين، ووصف مباراة أنغولا بأنها الأهم للمنتخب الجزائري في البطولة.