حذّر وفد من لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، من خطر بيئي داهم يهدد ولاية المغير، نتيجة التدهور الكبير في وضعية وادي ريغ بسبب ارتفاع منسوب مياه الصرف الصحي، ما بات يشكل تهديداً حقيقياً للنشاط الفلاحي وصحة السكان.
وجاء هذا التحذير خلال زيارة استعلامية قادت الوفد البرلماني، برئاسة النائب بغداد بن عمارة، إلى الولاية، حيث وقف أعضاء اللجنة على حجم التدهور البيئي، في إطار تقييم شامل للوضع التنموي والبيئي والعقاري بالمنطقة، بحسب بيان صادر عن المجلس اليوم الجمعة.
وأشار البيان إلى أن أعضاء اللجنة أبدوا قلقاً بالغاً من غياب آليات فعالة لصيانة الموارد المائية والبيئية، مطالبين بتدخل فوري من السلطات المركزية لوضع حد لهذا التدهور المتسارع.
وفي هذا السياق، دعا رئيس البعثة الاستعلامية إلى إدراج مشاريع استعجالية ضمن أولويات الحكومة، تخص تصفية المياه المستعملة وإعادة تأهيل مجرى وادي ريغ، وذلك تزامناً مع التحضيرات الجارية لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026.
وتناول الوفد خلال لقاء مع المحافظ العقاري للولاية، جملة من الإشكاليات المتعلقة بالعقار الفلاحي والعمراني، والتي تُعد عائقاً كبيراً أمام الاستثمار، حيث شدد النواب على ضرورة إصلاح المنظومة العقارية وتبسيط الإجراءات لدعم جهود التنمية المحلية، خاصة في الولايات ذات الطابع الفلاحي.
وفي ختام الزيارة، أكد أعضاء الوفد أن التقرير النهائي سيعكس بدقة واقع الولاية، مع ضمان رفع جميع الانشغالات إلى الجهات الوصية عبر رئيس المجلس الشعبي الوطني، في إطار رؤية تنموية شاملة تستجيب لتطلعات سكان ولاية المغير.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين