أعربت هيئة علماء فلسطين عن تضامنها مع الجزائر، إثر موجة الحرائق التي تشهدها بعض ولايات الوطن.
ودعت الهيئة في بيان أصدرته اليوم، الدول الإسلامية القادرة على الإسهام في إطفاء الحرائق، إلى إرسال فرق الإطفاء والإنقاذ لإغاثة المنكوبين.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي الأخرى، أعربت عن تضامنها الخالص مع الجزائر في مواجهة موجة الحرائق، وتقدمت حماس بتعازيها الحارة إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجرحى والمصابين.
وتمنت الحركة، أن تتجاوز الجزائر هذه المحنة في أسرع وقت ممكن، مؤكدة أنها قادرة على ذلك بفضل “قيادتها الحكيمة وشعبها العظيم”.
وقالت الجهة ذاتها، إن بلد المليون ونصف المليون شهيد يستحق كل الدعم والمناصرة والإسناد من جميع الشعوب، خاصة من الشعب الفلسطيني “الذي لم يعرف الجزائر إلا في خندق النضال والحرية والاستقلال والعودة”.
من جهته أعرب الناطق الرسمي لحماس، سامي أبو زهري، عن تضامنه مع ضحايا الحرائق، وفي مقدمتهم “جنود الجيش الوطني الشعبي الذين سقطوا خلال نجدة الشعب”.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد بعث ببرقية تعزية إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عزاه من خلالها في ضحايا الحرائق.
وقال عباس، إنه يتابع بقلق كبير أنباء اندلاع الحرائق التي أودت بحياة مدنيين وعسكريين، وتقدم باسمه وباسم الشعب الفلسطيني بالتعازي الخالصة للشعب الجزائري ولعائلات الضحايا.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد أعلن حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من يوم غد الخميس 12 أوت 2021، على إثر استشهاد مواطنين مدنيين وعسكريين، جراء الحرائق التي اجتاحت بعض ولايات الوطن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين