قال عضو اللجنة المركزية لحزب العمل الصهيوني مئير المصري في تغريدة نشرها في حسابه على “تويتر” إن حساب الجزائر سيكون مع ما سماها بـ”إسرائيل” لو تجرأ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على المغرب.
وأضاف عضو اللجنة المركزية لحزب العمل الصهيوني مئير المصري: “لو تجرأ تبون على المغرب فسوف يصبح حسابه مع إسرائيل، وإسرائيل لا تمزح”.
وجاء هذا التهديد في إطار دفاع الكيان الصهيونى عن نظام المخزن وملكه محمد السادس الذي طّبع وبارك العودة العلنية للعلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
يشار إلى أنّ وزير خارجية الاحتلال الصهيوني يائير لابيد زعم أن التقارب بين الجزائر وإيران يُهددُ مصالحهُ رغم أن العلاقات بين البلدين عادية.
واعترف وزير خارجية الاحتلال بمخاوف بلاده من دور الجزائر في المنطقة، وزعم أنها أصبحت أكثرُ قُربًا من إيران وأنها تقوم حاليًا بشن حملة ضد قُبول إسرائيل في الاتحاد الإفريقي بصفة مُراقب.
بالمُقابل غازل وزير خارجية الكيان الصهيوني المغرب وأثني على المكانة التي تحظى بها.
وكانت وزارة الخارجية قد أكدت في وقت سابق أن القرار الأخير لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بقبول عضوية الكيان الصهيوني كمراقب جديد، لن يؤثر على الدعم الثابت والفعال للمنظمة القارية تجاه القضية الفلسطينية العادلة.
ولفتت إلى أن “قرار الاتحاد الإفريقي الذي اتخذ دون مشاورات موسعة مسبقة مع جميع الدول الأعضاء، لا يحمل أية صفة أو قدرة لإضفاء الشرعية على ممارسات وسلوكيات المراقب الجديد، التي تتعارض تماما مع القيم والمبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.


