باشرت فرنسا الرسمية باتخاذ قرارات جديدة تخص المهاجرين والمساجد، وهذا تزامنا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
في هذا السياق، كشف وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، شروع الحكومة الفرنسية في إجراءات إغلاق 06 مساجد بـ05 مقاطعات، وحل عدد من الجمعيات، بسبب “ترويجها للإسلام المتطرف”.
وأكد جيرالد دارمانان، في تصريح خص به جريدة “لوفيغارو” الفرنسية، أن فرنسا بصدد التحضير لحل مزيد من الجمعيات.
وأوضح المسؤول ذاته، أن أماكن العبادة المشتبه فيها بنشر التطرف، تخضع لمراقبة المخابرات الفرنسية منذ سنة 2020.
ونفذت باريس، في إطار محاربة “الانفصالية الإسلامية”، منذ سنة 2017 حوالي 24 ألف عملية تفتيش و650 عملية إغلاق للأماكن التي يقصدها المتشددون “الإسلاميون”، حسب وزير الداخلية الفرنسي.
ومن بين المؤسسات الدينية المعنية بالغلق، التي كشف عنها دارمانان، “دار النشر الإسلامية نوى” و”رابطة السوداء الأفريقية”، لتحريضهما على “معاداة السامية” و”رجم الشواذ”.
وعلى صعيد آخر، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال، أمس الثلاثاء، أن الدولة الفرنسية قررت تشديد شروط منح التأشيرات للجزائريين والتونسيين والمغاربة.
وكشف آتال، إصدار القضاء الفرنسي 7731 أمرا في حق جزائريين لمغادرة البلاد بين يناير وجويلية من هذا العام، وعاد منهم 22 شخصا فقط.
من جهته وجه وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانيان، في تصريح لقناة “بي أف أم” رسالة للدول المعنية بقرار تقليص عدد التأشيرات، قائلا: “لطالما لن تستعيدوا مواطنيكم، فنحن لن نقبلهم عندنا”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين