يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة رسمية إلى الجزائر ابتداءً من اليوم الأحد.
وستدوم زيارة الرئيس الفلسطيني 3 أيام، سيلتقي خلالها برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
من جهته، كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها منذ تولي تبون رئاسة البلاد تهدف إلى التنسيق بين البلدين، من أجل إعطاء القضية الفلسطينية الأولوية على جدول أعمال القمة العربية المزمع عقدها شهر مارس المقبل بالجزائر.
وأوضح المسؤول الفلسطيني في تصريح إعلامي أن محمود عباس سيتباحث مع القيادة الجزائرية حول العديد من القضايا وكل ما يخص العلاقات الثنائية بين الجزائر وفلسطين.
ومن المرتقب أن تتطرق الزيارة إلى التحضيرات للقمة العربية القادمة، بالإضافة إلى الدور الذي تؤديه الجزائر في الأمم المتحدة وفي المنظمات الدولية والإقليمية.
يُذكر أن زيارة الرئيس الفلسطيني للجزائر تأتي عقب زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس للجارة الغربية، الأمر الذي يعتبره مراقبون تأكيدا من الجزائر على مساندة ودعم القضية الفلسطينية.
من جهته جدّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في كلمة وجّهها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مؤخرا، دعم الجزائر لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع حقوقه المغتصبة كاملة.
ودعا الرئيس تبون المجموعة الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية تجاه تمادي الاحتلال الإسرائيلي في تحدي الشرعية الدولية، ومناوراته لفرض سياسة الأمر الواقع، والتملص من التزاماته، وإفراغ الاتفاقات المبرمة من محتواها، لتقويض مشروع إقامة الدولة الفلسطينية ذات السادة على أراضيها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين