يعد الحارس الدولي الجزائري السابق فوزي شاوشي، أحد صناع “ملحمة أم درمان”، وهي المباراة الفاصلة التي جمعت بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره المصري، في السودان سنة 2009، الملعوبة لحساب تصفيات كأس العالم جنوب إفريقيا 2010.

ولعب فوزي شوشي وقتها دورا رئيسيا، في اقتطاع المنتخب الوطني الجزائري لتأشيرة “مونديال” 2010، في أول مباراة رسمية لعبها أساسيا في عهد الناخب الوطني السابق رابح سعدان، بعد خلافته للحارس الأساسي الوناس قواوري المصاب.

وبالحديث عن المباريات الفاصلة، قدم الحارس الدولي السابق، مجموعة نصائح لمواطنه رايس وهاب مبولحي، المقبل على خوض مباراة فاصلة هو الآخر مع كتيبة “الخضر”، سهرة يوم غد الثلاثاء، أمام الضيف منتخب الكاميرون.

وفي تصريحات لموقع “العربي الجديد”، نصح شاوشي مواطنه مبولحي بأن يكون مركزا بشكل عام، على مباراة إياب الدور الفاصل المؤهل لنهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

ورأى بطل ملحمة “أم درمان” أنه إذا ركز حارس كتيبة “محاربي الصحراء” مبولحي، في المواجهة المقبلة رفقة المنتخب الوطني الجزائري، سيؤدي إن شاء الله مباراة كبيرة كعادته.

وأضاف فوزي شاوشي أن الحارس الدولي الجزائري الحالي رايس وهاب مبولحي، قادر على قيادة المنتخب الوطني الجزائري، إلى المشاركة في “مونديال” قطر، بعد تخطي عقبة منتخب الكاميرون في مباراة الإياب، بفضل الخبرة الكبيرة التي يحوزها.

وستكون مباراة الإياب لسهرة الثلاثاء، ثالث مباراة في الدور الفاصل يخوضها مبولحي، علما أنه لعب مواجهة الذهاب أمام منتخب بوركينافاسو في الدور الفاصل سنة 2013، قبل غيابه عن مواجهة العودة، بالإضافة إلى لعبه مباراة سهرة الجمعة الماضية أمام منتخب الكاميرون.

ووصف حارس كتيبة “الخضر” السابق، مباراة إياب الدور الفاصل بين الجزائر والكاميرون، بالمباراة التي تتطلب تركيزا عاليا وحضورا ذهنيا ونفسيا وبدنيا كبيرا من جميع اللاعبين.

وأشاد شاوشي بفوز رفاق القائد رياض محرز في مباراة ذهاب الدور ذاته، بملعب “جابوما” بمدينة “دوالا”، كاشفا أنه وجميع من شاهدها، كانوا على أعصابهم، كما وصف الانتصار بالأمر الجيد خاصة وأنه حُقّق خارج الديار.

وفي ختام حواره لموقع “العربي الجديد”، تمنى فوزي شاوشي أن يتفادى مبولحي ورفاقه وضع الضغط على أنفسهم، ونصحهم بأن يكونوا في راحة تامة، وذكرهم بالدعم الجماهيري الكبير الذي سيلقونه في ملعب البليدة.