كشف كاتب صحافي أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توسّط لرجل الأعمال يسعد ربراب لدى السلطات الجزائرية خلال زيارته الأخيرة.

وقال سعد بوعقبة في مقال على موقع المدار إن أحد معارفه من عائلة ربراب أخبره بأن الرئيس الفرنسي توسط لدى السلطات الجزائرية من أجل رفع التجميد على مشاريعه في ولاية بجاية.

وأضاف المتحدث أن عائلتي كونيناف وبوتفليقة وقفتا وراء تجميد تلك المشاريع ومن بينها مصنع الزيت الجديد في ولاية بجاية.

 

يذكر أن الرئيس الفرنسي كان قد زار الجزائر نهاية شهر أوت الماضي، كما أوفقد قبل أسوبع رئيسة حكومته ونصف وزرائه لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وكان رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون قد أعطى الضوء الأخضر لمنح اعتماد تشغيل مصنع الزيت بولاية بجاية.

وأعرب تبون عن أسفه لتوقف مشروع “سيفيتال” بسبب عدم وجود ترخيص للمصنع، لافتا إلى أن الجزائر ستتمكن بفضل إنتاج هذا المصنع من إنتاج الزيت في غضون ستة إلى سبعة أشهر.

وكشفت مجلة جون أفريك الفرنسية أن مشروع ربراب يهدف إلى تحقيق عائدات تبلغ 2.2 مليار دولار منها 750 مليونا من الصادرات.

ويهدف الاستثمار في مجمله الذي يزيد عن 150 مليون يورو، إلى معالجة 11000 طن من البذور يوميا لإنتاج الزيت الخام، وكذلك إنتاج الطحين لسد طلبات السوق المحلي وإدرار حصص للتصدير.

وأوضحت المجلة الفرنسية، أن المصنع يهدف أيضا إلى خلق ألف وظيفة مباشرة ومئة وظيفة غير مباشرة، وينبغي أن يدر 2.2 مليار دولار سنويا في المبيعات، بما في ذلك 750 مليونا تأتي من مداخيل الصادرات.

ولفتت جون أفريك إلى أن مشروع المجمع واجه منذ خمسة أعوام متاعب بيروقراطية متعددة جمدته بالكامل.