أثار قميص إحماء المنتخب الوطني الجزائري الذي يحتوي على تصميم “الزليج”، جدلا واسعا بين الجزائر والمغرب، بعد أن رفعت الرباط دعوى ضدّ شركة “أديداس” متهمة إياها بسرقة تراث مغربي.

وتداول نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لقلعة المشور كواحدة من أقدم المعالم التاريخية التي تحتوي على الزليج.

من جهتها، نشرت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر إليزابيث مور أوبين، على صفحتها على “تويتر”، صورا للزليج الذي يزين مقرّ إقامتها بالجزائر العاصمة.

 

وكتبت مور أوبين:” يوجد على حائط الفيلا، بلاط جميل جدا”.

وليست هذه المرة الأولى التي تنشر فيها مور أوبين، صورا لهذا الموروث الثقافي الجزائري، منذ الحملة المغربية للسطو عليه.

وشاركت قبلها الدبلوماسية الأمريكية، صورا للزليج المتواجد داخل مقرّ إقامتها.

 

كما اختارت السفيرة، الزليج الجزائري، خلفية لصورتها الرئيسيى في حسابها على تويتر.

وأثارت مشاركات إليزابيث مور أوبين، إعجاب رواد منصة “تويتر”، على غرار الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة.

وكتبت بن قنة على تويتر: “سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر تصبّح علينا يوميا بصور الزليج من مقرّ إقامتها في حيّ الأبيار وهو تحفة من تحف التاريخ يعود بناؤه إلى سنة 1878”.

 

وتُعتبر مشاركة الدبلوماسية الأمريكية لصور “الزليج” أو غيرها من الموروثات الثقافية التي تزخر بها الجزائر، ترويجا للثقافة الجزائرية وهو الأمر الذي من شأنه التعريف بالجزائر كوجهة سياحية ومعلم ثقافي.

 

وبالعودة إلى موقف الشركة الألمانية “أديداس” من القضية ذاتها، قرّرت هذه الأخيرة عدم سحب قمصان منتخب الجزائر، مشيرة إلى أنها لم تقصد الإساءة لأي جهة كانت.