أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وسلطان عمان هيثم بن طارق، بيانا مشتركا، تحدّثا فيه عن قمة الجزائر.
وأعرب الطرفان، عن تطلعهما لنتائج القمة العربية الحدية والثلاثين التي ستُعقد في الجزائر مطلع شهر نوفمبر المقبل، لما من شأنه تعزيز العمل العربي المشترك وحماية الأمن القومي العربي وتحقيق تطلعات الشعوب العربية للأمن والنماء والازدهار.
وجاء هذا لبيان عقب زيارة أجراها سلطان سلطنة عمان لنظيره البحريني، وذلك أياما قبيل قمة الجزائر.
يذكر أن ولي العهد السعودي هو الآخر، أكد غيابه عن القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر وذلك لأسباب صحية.
ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مساء الأحد الماضي، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، برئاسة وفد المملكة في القمة العربية بالجزائر.
وكانت وكالة الأناضول التركية قد كشفت غياب 6 قادة عرب عن قمة الجزائر، من بينهم ملك البحرين وسلطان عمان.
وتعلق الدول العربية آمالها على قمة الجزائر التي من المرتقب أن تخرج بقرارات حاسمة.
في هذا الصدد، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في حوار خصّ به وكالة الأنباء الإماراتية، إن القمة العربية المرتقبة لها أهمية خاصة كونها القمة الأولى بعد انقطاع طويل فرضته جائحة كورونا، مشيرا إلى أنها “ستتيح الفرصة للزعماء العرب للتواصل والتشاور وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك لاسيما في مواجهة التحديات الدولية العديدة التي تواجه الأمة العربية”.
وأكدت الرباط على لسان وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، أنها تتمنى أن تنجح الجزائر في تنظيم مؤتمر القمة العربية مطلع نوفمبر المقبل.
وأعربت جامعة الدول العربية، عن مساندتها لجهود الجزائر الرامية للم الشمل العربي والفلسطيني من خلال القمة العربية المزمع انعقادها شهر نوفمبر المقبل في الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين