أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول، السعيد شنقريحة، أن الحركية الإيجابية للجزائر لم تعجب أعداء الوطن ودفعتهم للتهجم على بلادنا وعلى مؤسساتها ومحاول الإضرار بسمعتها الناصعة.
وقال شنقريحة على هامش زيارة العمل والتفتيش إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، أن الشعب الجزائري يعي جيداً من يقف وراء هذه المؤامرات الدنيئة.
وأضاف الفريق أول، أن الشعب الجزائري سيتمكن في الوقت المناسب من إحباط هذه المخططات وإفشال مراميها، وقطع كل يد تمتد إلى شبر واحد من أرضه الطاهرة.
وشدد شنقريحة، أن أعداء الجزائر فقدوا صوابهم وأصبحوا يستعملون أبواقهم الإعلامية وبعض الأقلام المأجورة للإضرار بسمعة الجزائر.
كما أكد شنقريحة، أن هذه الهجمات بلغت حداً لا يمكن السكوت عنه، سيما عندما يتعلق الأمر بالسيادة الوطنية ووحدتنا الترابية التي ضحى من أجلها الملايين من الشهداء.
وأشاد الفريق أول بالحركية النشطة التي تعرفها الجزائر في الآونة الأخيرة على كل المستويات والأصعدة، مؤكداً أنها تجلت في الإصلاحات الاقتصادية الجادة المقررة ومساعي تعزيز السياسة الاجتماعية لحماية الفئات الهشة.
تأتي تصريحات الفريق أول السعيد شنقريحة، في وقت تتصاعد فيه الحملات المغربية ضد الجزائر، عبر بث مغالطات تاريخية تنشرها وسائل إعلام تخدم الأجندة المخزنية.
وكانت وكالة الانباء قد نشرت في وقت سابق مقالاً، ردت من خلاله على الاستفزازات التي بثتها مؤخراً إحدى الدكاكين الإعلامية المقربة من القصر الملكي في الرباط والمعروفة بعدائها للجزائر، حسب وصفها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين