كشف تقرير مطول أعدته صحيفة “El Confidencial” الإسبانية، علاقة المغرب بإقالة وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أرانتشا غونزاليس لايا، من منصبها بعد اجتماع سري بين أطراف مغربية وإسبانية.
وقال تقرير الصحفية الإسبانية، إن المغرب سنة 2021 وضع شرط إقالة وزير الخارجية أمام رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، من إجل إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين.
وحسب المصدر ذاته، جاء طلب المغرب خلال اجتماع سري عُقد في الرباط، بين وفد إسباني برئاسة السفير الإسباني ريكاردو دييز هوشلايتنر ونظيرته المغربية في مدريد كريمة بنييش.
وجرى الاجتماع السري حسب صحيفة”El Confidencial”، عقب تسجيل دخول أكثر من 10 آلاف مغربي إلى الأراضي الإسبانية بشكل غير نظامي، خمسهم قُصر.
وأضاف التقرير، في 10 جويلية 2021 أجرى سانشيز تغييرا حكوميا استغنى من خلاله عن غونزاليس لايا، التي حل محلها خوسيه مانويل ألباريس.
ونقلت الصحفية حديث مسؤول معها صباح التغيير الوزاري، حيث أكد أن “الوزيرة لم تتوقع ذلك، لقد كانت مفاجأة”.
وبعد ذلك بيومين، في حفل تنصيبه شدد ألبارس على ضرورة “تعزيز العلاقات مع المغرب، الصديق الكبير والجار الجنوبي”، حيث كانت الدولة الوحيدة التي ذكرها في أول ظهور له.
وذكر التقرير أن إقالة الوزيرة الإسبانية خلف فرحة عارمة لدى الصحافة المغربية، التي ربطت إقالتها بسماح السلطات الإسبانية باستقبال الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، للعلاج من مضاعفات فيروس كورونا.
تقرير صحيفة “El Confidencial” نقل الكثير من الخبايا التي أدت إلى إقالة الوزيرة، أرانتشا غونزاليس لايا، التي كانت مساندة للقضية الصحراوية، وكيف تم بناء العلاقة المغربية الإسبانية الجديدة
كما أكد التقرير أن سانشيز سيمثل، أمام مجلس النواب، بناءً على طلبه وذلك لتقديم تقرير عن العلاقة الإسبانية المغربية، بعد عام من إبرام المصالحة مع الرباط، في 7 أبريل 2022، بينه وبين ملك المغرب محمد السادس.
كما سيقدم تفسيرات حول تطور الحرب في أوكرانيا والمجلس الأوروبي الأخير.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين