تحدّث الضابط الفارّ من صفوف الجيش الملكي المغربي، عبد الإله عيسو، عن تفاصيل مؤامرة خطيرة خطّط لها المخزن بالتحالف مع كارتل مخدّرات، موجّهة ضدّ الجزائر.
وكشف الضابط المنشق، أن تعليمات فوقية تأتي من أعلى هرم في السلطة في المغرب، الممثل في المفتش العام للقوات المسلحة نيابة عن القصر الملكي.
ووفقا للتعليمات التي كشفها الضابط المغربي في حوار خصّ به قناة “الشروق”، المفتش العام للقوات المسلحة المغربية كان يزود جيش بلاده بالمخدرات ليتم إدخالها إلى الجزائر، فيما يحدّد القصر الملكي (الملك أو حاشيته) الكميات الموجّهة للجزائر.
ولفت عيسو، إلى أن عدم تطبيق التعليمات يُعرّض صاحبه إلى التعسف، مثلما حدث معه، موضّحا أن الضباط المغربيين لا خيار لهم وإلا يتمّ فصلهم من الجيش.
أما عن المخدرات التي يتمّ توجيهها إلى الجزائر، أبرز المتحدث، أن المخزن كان يتحصّل عليها بالمجان من بعض المهربّين بعد عمليات مداهمة تتم خلالها مصادرة كميات ضخمة من المخدرات تُستخدم لاحقا في عمليات مخابراتية ضدّ الجزائر.
وأوضح الضابط المنشق، أن إغراق “دولة عدوة” بالمخدرات يدخل في سياق حروب الجيل الرابع.
وأضاف:”هناك مخطّط لإغراق الجزائر بالمخدّرات منذ مدّة، لاسيما الحشيش والكوكايين”.
وقال عبد الإله عيسو، أن الجيش المغربي كان متورطا في عمليات إغراق الجزائر بالمخدّرات، بتعليمات رسمية.
وكشف عيسو، أن الكميات التي أراد المخزن إدخالها إلى الجزائر تُقدّر بالقناطير من مادة الحشيش.
وأبرز العسكري المنشق وفقا لمعلومات سرية حازها من مصادره الإسبانية، أن الجنرال المغربي الراحل البناني كان متورطا مع كارتل الكوكايين في كولومبيا لفتح طريق جديد لإدخال هذه المادة عبر موانئ الصحراء الغربية باتجاه شمال المغرب ثم إعادة تصديرها إلى أوروبا.
وأكد الضابط السابق في الجيش المغربي، أنه كان شاهدا خلال توليه مهمة تتعلق بمكافحة المخدّرات في مدينة طنجة، أن الأميرة فاطمة الزهراء كانت تعمل كواسطة بين المهربين الكبار والقصر الملكي.
وأشار إلى أن المهربين ليسو إلا موظفين لصالح القصر الملكي المغربي من أجل تصدير المخدرات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين