أحيت السفارة الفرنسية بالجزائر، احتفالية بالذكرى الثمانين لتأسيس فرنسا الحرة بالجزائر.
ووصفت السفارة، هذه الذكرى بالمحطة المهمة من تاريخ الحرب العالمية الثانية.
وكشفت السفارة، اليوم الثلاثاء، أنها أقامت بتاريخ 13 جوان، احتفالية للإشادة بذكرى محاربي جيش إفريقيا وكذا نداء 18 جوان، وذلك بحضور رئيس مؤسسة شارل ديغول هيرفي غيمارد.

وعرضت خلال الاحتفالية، لوحات ترمز إلى المحطات المهمة من ذاكرة ديغول بالجزائر العاصمة، بالإضافة إلى تكريم “من قدموا حياتهم من أجل فرنسا، وفقا لما أفادت به السفارة الفرنسية.
وذكرت الجهة ذاتها، أن الاحتفالية كانت فرصة لتسليط الضوء على الدور الحاسم الذي لعبته الجزائر في تحرير أوروبا من الأنظمة الشمولية في القرن العشرين.
ويُعتبر ديغول الذي تمت الإشادة به خلال الاحتفالية، من أكثر الجنرالات تأثيرا خلال الثورة الجزائرية.
وعاند ديغول الجزائريين، طويلا من خلال سنّ مشاريع من شأنها إجهاض المطالبة بحق الشعب الجزائري في الاستقلال.

وتأتي هذه الاحتفالية في ظلّ علاقات غير عادية بين الجزائر العاصمة وباريس.
ومؤخّرا قرّرت الجزائر بموجب قرار رئاسي إعادة مقطع يتوعد فرنسا إلى النشيد الوطني.
وردّت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا على القرار الجزائري، بطريقة “مستفزة”.
وأبدت الوزيرة امتعاضها من قرار إعادة استخدام المقطع في النشيد الجزائري، مشيرةً إلى أنه أصبح لا يتناسب مع الوقت الحالي.
كما تساءلت وزيرة الخارجية الفرنسية، عن سبب “توسيع استخدام نشيد يعود إلى فترة تاريخية مختلفة”، حيث نُظم النشيد إبان ثورة التحرير الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي.
ومن المرتقب أن يُجري رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، زيارة إلى باريس في الأيام القادمة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين