أعلنت السلطات الفرنسية، مؤخرا، أنها رحّلت إلى الجزائر إماما، بتهمة الإرهاب.
وأفادت مقاطعة الشمال الفرنسية، في بيان لها، بأن “عبد الرحيم سياح الذي صدر بحقه أمر ترحيل وزاري، تم ترحيله إلى الجزائر بلده الأصلي” وذلك “بناء على توجيهات” وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.
ويبدو أن قرار السلطات الفرنسية لم يرق للمهاجرين الجزائريين القاطنين بالمنطقة التي كان يقطن بها السياح.
ودعا اللاعب المحترف السابق محمد دحمان، إلى الخروج في مظاهرة سلمية، اليوم الأحد، بمدينة “أوتومون” لشكر ودعم عبد الرحيم سياح الذي رافق العائلات التي تمر بظروف صعبة طيلة عقود.
ومن المرتقب أن يجتمع الداعمون للإمام الجزائري اليوم على الساعة الواحدة زوالا، كعرفان لمجهوداته المبذولة لمساعدة المحتاجين.
ويفتح تضامن أبناء المنطقة مع الإمام المرحّل العديد من التساؤلات، حول حقيقة المزاعم التي وُجّهت إليه.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أن الإمام الجزائري طُرد بناءً على تعليماته بسبب خطبه الداعية إلى العنف المسلح والكراهية والتمييز، إلى جانب “إدانات بتهمة التهديد بالقتل”.
وأسّس عبد الرحيم سياح، الجمعية الثقافية “السالم”، سنة 2014، وساهم في تشييد مسجد السنة في مدينة “أوتومون”.
من جهته، قالت السلطات الفرنسية إن هذا المسجد كان وكرا لتمجيد الوهابية والإسلام السلفي والدعوة إلى الجهاد المسلح والعنف ضدّ المسيحيين واليهود، قبل أن يُغلق سنة 2018.
ووُجهت تهم بتهديد والد زوجته بالقتل وارتكاب أعمال عنف ضدّ رجل إطفاء، وهو الأمر الذي أنكره المتهم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين