كشف الرئيس المدير العام لشركة خدمة أنبوب الغاز العابر لتونس “سيرغاز”، منصف المطوسي، أن كميات الغاز المُصّدرة من الجزائر إلى إيطاليا عبر أنبوب الغاز المار عبر الجارة الشرقية تطوّر بشكل ملحوظ.
وأفاد منصف المطوسي، أن كميات الغاز الجزائري المنقولة إلى إيطاليا عبر الأنبوب ذاته وصلت خلال سنة 2022، إلى 26.5 مليار متر مكعّب.
ورجّح المسؤول التونسي، أن ترتفع الكمية، خلال سنة 2023، إلى ما يفوق هذا الرقم بكثير.
وأوضح المطوسي، في تصريحات خصّ بها إذاعة “موزاييك” التونسية، أن كميات الغاز الجزائري المارّ عبر تونس نحو إيطاليا ارتفعت ابتداءً من سنة 2021، حيث بلغت حوالي 24.4 مليار متر مكعّب.
ولفت المتحدث إلى أن الكميات لم تتجاوز 10.5 مليار متر مكعب قبل سنة 2021.
وذكرت الإذاعة التونسي ذاتها، أن شركة أنبوب الغاز العابر لتونس، تُؤمّن 66 بالمائة من استهلاك الدولة التونسية من الغاز بين إتاوة وشراء، كما تحقّق مكاسب مالية هامة للخزينة العمومية التونسية.
يذكر أن قيمة الإتاوات التي تتحصّل عليها تونس من الغاز الجزائري المصدّر إلى إيطاليا تُقدّر بـ5.25 بالمائة وتضمن 65 بالمائة من الاستهلاك التونسي، وفقا لمصادر إعلامية تونسية متطابقة.
وبالعودة إلى العلاقات الجزائرية الإيطالية، كشف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، أن التعاون مع إيطاليا “فاق التوقعات بالنظر إلى ما تمّ تحقيقه وفقا لتوجيهات قادتي البلدين”.
وأفاد أحمد عطاف، أن إيطاليا أصبحت الشريك التجاري الأول للبلاد في جميع أنحاء العالم.
وتشير الأرقام إلى أن الميزان التجاري في صالح الجزائر بالنظر إلى صادراتها الضخمة من الغاز إلى إيطاليا.
وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أنه بالحديث عن العلاقات الجزائرية الإيطالية يتبادر إلى الذهن الطاقة والغاز الطبيعي، مضيفا:” إلا أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية انتقلت العلاقات الثنائية بين البلدين إلى ما أبعد من الهيدروكربونات لتشمل قطاعات أخر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين