أعربت تل أبيب، عن خيبة أملها من قرارات دولة إفريقية، خلال التصويت في فيينا على امتثال إيران لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعرب السفير “الإسرائيلي” لدى غانا وسيراليون وليبيريا روي جلعاد، عن خيبة أمله إزاء امتناع غانا عن التصويت في فيينا بشأن النووي الإيراني.
من جهتها، قالت غانا إن موقفها يتماشى مع مبادئ السياسة الخارجية غير المنحازة المستندة على قرارات الاتحاد الإفريقي.
وصوتت 19 دولة من أصل 35 دولة في مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصالح الاقتراح، الذي دعمته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا.
في حين صوتت روسيا والصين وبوركينا فاسو ضد القرار في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وامتنعت إحدى عشرة دولة أخرى عن التصويت، بينما لم تصوّت دولتان.
ودعا السفير الصهيوني، غانا إلى إعادة تقييم اتجاه سياستها الخارجية في ضوء الديناميكيات العالمية المتغيرة.
ورجح سفير دولة الاحتلال الصهيوني، أن تكون غانا قد امتنعت عن التصويت، تحت تأثير الاتحاد الإفريقي.
وطالب روي جلعاد، أكرا، بتبني سياسة خارجية أكثر استقلالية، بعيدا عن تأثيرات الاتحاد الإفريقي أو حركة عدم الانحياز.
ويتخوف محللون “إسرائيليون” من أن تصبح “إسرائيل” دولة منبوذة.
يشار إلى أن الجرائم الشنيعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة منذ السابع من أكتوبر الفارط، كشفت للعام وجه الكيان المحتل الحقيقي.
كما اكتسبت القضية الفلسطينية دعما واسعاً لا سيما من طرف مواطني الدول الأوروبية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين