في الذكرى الـ63 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، وجّه الفريق أول، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رسالة استحضر فيها تضحيات الأجداد، وجدّد العهد بحماية الوطن من كل الأخطار.
وقال رئيس الأركان: “نُحيي في هذا اليوم الأغر، إحدى أعظم المحطات المجيدة في تاريخ وطننا العزيز، محطة ستبقى دائما رمزا لانتصار الجزائر والجزائريين على المستدمر الفرنسي الغاشم، الذي سلب وطننا حريته وسيادته بالنار والحديد، وأذاق شعبنا، لسنوات طويلة، كل أنواع القهر والظلم والحرمان”.
وأوضح شنقريحة أن الجزائريين لم يستسلموا للعدو، وتمسكوا بهويتهم الجزائرية الأصيلة، رغم حجم الدمار الذي تسبب فيه المستعمر، كما بذلوا النفس والنفيس من أجل الانعتاق، فكان الثمن أكثر من خمسة ملايين و630 ألف شهيد.
وأكد شنقريحة أن الجزائر تواجه اليوم تحديات إقليمية وأمنية معقدة، تستوجب اليقظة المستمرة والاستعداد الدائم، مشددًا على أن الجيش الوطني الشعبي، الوفي لمسار جيش التحرير، يتحمّل مسؤولية صون البلاد وحماية سيادتها.
وأشاد الفريق أول بالنتائج المحققة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وبالجاهزية العملياتية العالية التي برهنت عليها التمارين العسكرية المنفذة عبر كامل التراب الوطني.
وفي ختام رسالته، حيّا مستخدمي الجيش بكل فئاتهم، مؤكداً أن استلهام بطولات الشهداء هو السبيل الوحيد لمواصلة المسيرة وبناء الجزائر الآمنة والمستقرة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين