احتضنت الجزائر فعاليات اليوم الوطني للطفل، المصادف لـ15 جويلية من كل سنة، تحت شعار “كلّنا من أجل أطفالنا في الجزائر المنتصرة”، وذلك بالتزامن مع مرور عشر سنوات على صدور قانون حماية الطفل.

ووقّع وزير الصحة، عبد الحق سايحي، والمفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، مريم شرفي، اتفاقية إطار للتعاون المشترك، على هامش التظاهرة المنظمة بالتنسيق مع وزارة الشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى تحديد إطار مرجعي للتنسيق بين وزارة الصحة وهيئة الطفولة، من أجل إعداد وتنفيذ برامج تُعنى بصحة الطفل ونمائه في بيئة آمنة وسليمة.

وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز الشراكات المؤسساتية لحماية حقوق الطفل وفق رؤية شاملة واستباقية.

وأكدت المفوضة الوطنية في مناسبات عدة، ضرورة مواصلة الجهود لترقية حقوق الطفل وفق برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وبما يتماشى مع الالتزامات الوطنية والدولية.

وكانت شرفي قد صرّحت سابقاً بأن الجزائر تُعد نموذجاً رائداً في مجال حماية الطفولة، بفضل ترسانتها القانونية وتطور مؤسساتها المعنية بالطفل.