شهدت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب خلال شهر أوت الفارط انخفاضا بنسبة 5 بالمائة على أساس سنوي، في وقت تراجعت فيه الإمدادات من جميع المورّدين باستثناء الجزائر، التي حافظت على تدفق مستقر نحو السوق الأوروبية.
وحسب تقرير لمنصة “الطاقة” فقد استوردت دول الاتحاد الأوروبي نحو 12.4 مليار متر مكعب من الغاز عبر الأنابيب خلال الشهر الماضي، مقارنة بـ13 مليار متر مكعب في الفترة ذاتها من عام 2024.
وحافظت الجزائر على موقعها كثاني أكبر مصدر للغاز عبر الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي، بحصة سوقية بلغت 20 بالمائة خلال شهر أوت، متقدمة على كل من روسيا وأذربيجان وليبيا، بينما تصدرت النرويج القائمة بنسبة 60 بالمائة.
في السياق ذاته، سجلت الواردات الأوروبية عبر الأنابيب تراجعا طفيفا بنسبة 1 بالمائة على أساس شهري، مقارنة مع 12.5 مليار متر مكعب تم استيرادها في شهر جويلية الماضي.
وعلى مستوى الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، انخفضت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب بنسبة تفوق 9 بالمائة سنويا، لتبلغ 96 مليار متر مكعب، مقابل 106 مليارات متر مكعب في نفس الفترة من عام 2024.
وأوضح المصدر ذاته، أن إجمالي الواردات الأوروبية لا يزال أقل بنسبة 48 بالمائة مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
ويعزى هذا التراجع الحاد إلى انتهاء اتفاقية عبور الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية مع نهاية عام 2024، ما تسبّب في خسارة تقدر بـ15 مليار متر مكعب سنويا من الإمدادات.
وتصدرت فرنسا الدول الأوروبية الأكثر استيرادا للغاز المسال خلال الفترة من جانفي إلى أوت بكميات بلغت 15.4 مليون طن، تلتها إسبانيا بـ11 مليون طن، ثم هولندا بـ10.97 مليون طن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين