تخلّفت السفينة الجزائرية “أمستردام”، المشاركة في أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة، عن اللحاق بالموكب البحري، بعد حالة صحية طارئة تعرض لها أحد الركاب.
وأوضحت التنسيقية الجزائرية الشعبية لنصرة فلسطين، في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل، أن الدكتور عبد الرزاق مقري ظهر على متن السفينة مطمئنًا المتابعين بأن سبب العودة إلى الميناء يعود لتدهور الحالة الصحية للدكتور خالد، أحد الركاب، بعد نفاد دوائه، وهو يعاني من مرض قلبي.
وأكد مقري أن المريض تم إنزاله وفق الإجراءات القانونية وبقرار من الأطباء، مضيفًا: “نحن نتوجه الآن فورا للالتحاق بأسطول الصمود، ولا توقف حتى نصل إلى غزة”.
في الأثناء، أعلن المنظمون أن الأسطول بات على بعد نحو 735 كيلومترًا من قطاع غزة، بعد مغادرته جزيرة كريت اليونانية، مع انضمام موكب جديد من جزيرة صقلية الإيطالية.
ويضم الأسطول 42 سفينة من إسبانيا وتونس وإيطاليا واليونان، ترافقها سفينتان عسكريتان من إيطاليا وإسبانيا، إلى جانب طائرات مسيّرة تركية، بحسب تقارير.
ويشارك في الأسطول أكثر من 532 متضامنًا من جنسيات مختلفة، ويتوقع أن يدخل خلال ثلاثة أيام المنطقة “البرتقالية”، حيث يُرجح حدوث اعتراض إسرائيلي.
ويأمل المنظمون في كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، الذي تسبب في أزمة إنسانية خانقة ونقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، فيما أعلنت الأمم المتحدة دخول القطاع في مرحلة المجاعة منذ أوت الماضي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين