قال وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي، إن المرجعية الدينية هي صمام الأمان للأمن الفكري والروحي للشعب الجزائري.
وأوضح الوزير بلمهدي في كلمته خلال جلسة بالمجلس الشعبي الوطني أن التعدي على منصب الإفتاء أصبح في السنوات الأخيرة مستباحا، لدرجة أن من ليس له دراية أو زاد علمي أصبح يتحدث في مواضيع لا يفهم فيها.
وأشار بلمهدي إلى أن هذا الخلل لم يقتصر على الجزائر فقط، بل يعم العالم الإسلامي بأسره، بل حتى في تخصصات أخرى.
وذكر الوزير بأن الجزائر عاشت في الماضي فترة عصيبة، خاصة في “العشرية السوداء”، حيث تم التعدي على منصب الإفتاء بشكل كبير، مما أدى إلى وقوع كارثة.
أكد أن الجزائر استعادت زمام الأمور، وعادت المنابر الدينية لأداء دورها الهام.
وفي سياق متصل، أوضح بلمهدي في وقت سابق أن الجزائر أصبحت اليوم أكثر تحكما في المرجعية الدينية الوطنية.
وأبرز المتحدث أن الجزائر تبذل جهودا كبيرة في تأطير الفتوى عبر مؤسسات علمية متخصصة، حيث تضم اللجنة الوزارية للفتوى خيرة كبار العلماء وشيوخ الزوايا، إضافة إلى المجالس العلمية الولائية التي تضم أئمة ومفتين مختصين وأساتذة جامعيين.
كما كشف الوزير عن استحداث منصب “إمام مفتي” في 26 ولاية، مع تنصيب 32 إماما آخرين قريبا، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار المرجعية الدينية وحمايتها.
وأضاف بلمهدي أنه تم أيضا تدشين منصات رقمية للفتوى، بما في ذلك رقم أخضر ومنصة إلكترونية مخصصة لهذا الغرض، بالإضافة إلى تخصيص ورشات لتكوين الأئمة في مجال الفتوى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين