أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، إطلاق جائزة جديدة تحت اسم “جائزة فيفا للسلام – الكرة تربط العالم” لتكريم الأفراد الذين قاموا بمساهمات استثنائية من أجل السلام ولتوحيد الناس حول العالم.

وستُمنح الجائزة لأول مرة خلال القرعة النهائية لكأس العالم 2026 يوم الــ5 ديسمبر القادم بواشنطن، وسيقدمها رئيس “فيفا”، جياني إنفانتينو، على أن تمنح الجائزة الجديدة سنوياً.

وأكد إنفانتينو في بيان “فيفا”، أن الجائزة تهدف إلى تكريم الجهود البارزة للأشخاص الذين يعملون على إنهاء الصراعات، حيث قال:” الكرة تمثل السلام، وبالنيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي، ستكرم جائزة فيفا للسلام الجهود الضخمة لهؤلاء الأفراد الذين يوحدون الناس ويزرعون الأمل في الأجيال القادمة”.

ولم يُكشف بعد عن هوية الفائز بالنسخة الأولى من هذه الجائزة، إلا أن التكهنات سرعان ما انتشرت، مشيرة إلى احتمال منحها لترامب، الحليف المعروف لإنفانتينو، الذي من المنتظر أن يحضر حفل سحب قرعة مونديال 2026، بمركز كينيدي في العاصمة الأمريكية واشنطن.

من جهته، لم يخف إنفانتينو علاقته بالرئيس ترامب خلال منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، حيث قال: “”أنا محظوظ حقا، فعلاقتي بالرئيس ترامب ممتازة، وأعتبره صديقا مقربا، لقد كان داعما كبيرا لكل ما نقوم به في التحضير لكأس العالم، لديه طاقة مذهلة، وأنا أعجب به كثيرا”.

وكان ترامب يأمل في الحصول على جائزة نوبل للسلام، خاصة بعد جهوده في إنهاء الحرب في غزة وطرح خطة سلام تم تنفيذها مؤخرا.

ومع ذلك، تم منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 إلى المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو.

وأكدت اللجنة نوبل النرويجية، حينها أن “عندما يستولي المستبدون على السلطة، يجب تكريم المدافعين الشجعان عن الحرية الذين ينهضون ويقاومون”، في إشارة إلى شجاعة ماتشادو في مواجهة النظام الفنزويلي.