تم يوم أمس، إتلاف كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية في عمليات جهوية شملت عدة ولايات، حيث بلغ وزن المخدرات المتلفة 13 طن و584 كلغ و794 غرام من الكيف المعالج، و673 كلغ و311 غرام من المخدرات الصلبة (كوكايين)، و15 مليون و499 ألف و176 قرص من المؤثرات العقلية.

وجرت عمليات الإتلاف وفقا لبيان وزارة الدفاع، في ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى، وفي ولاية تلمسان بالناحية العسكرية الثانية، وولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، وفي ولاية بسكرة بالناحية العسكرية الرابعة وولاية قسنطينة بالناحية العسكرية الخامسة، بحضور لجان جهوية مكلّفة بالإشراف على عملية الحرق والإتلاف، بعد تجميع الكميات المحجوزة من وحدات الجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، والأمن الوطني ومصالح الجمارك الجزائرية.

وتم نقل المخدرات إلى مراكز الإتلاف، حيث جرى وزنها وجردها بدقة قبل الحرق، ووفق المعايير القانونية وشروط السلامة البيئية.

يذكر، أن وزارة الدفاع الوطني قامت بعملية إتلاف وحرق المخدرات على اختلاف أنواعها شهر جويلية الفارط .

وجرت عملية الإتلاف بمصنع الإسمنت بوادي سلي في ولاية الشلف، في إطار العملية الوطنية الرابعة لإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، والتي صادفت اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وذلك تنفيذا للقوانين المنظمة لعمليات الإتلاف، على غرار ما تم خلال العمليات السابقة.

وبلغت قيمة المخدرات المتلفة، 2938 مليار سنتيم.