نشرت القناة الدانماركية الثانية تقريرا حول المهاجم الشاب أمين شياخة، عادت فيه إلى مسيرة صاحب الـ19 عاما، وصولا إلى المرحلة الحالية التي أصبح فيها لاعبا في الدوري الدانماركي الممتاز وكذلك دولياً في صفوف المنتخب الجزائري.
وتطرق التقرير إلى مشوار شياخة في رياضة “التايكواندو” والتي كان فيها بطلا للدانمارك في الفئات الشبانية، قبل أن يختار سلك طريق كرة القدم، لأن التوفيق بين الرياضتين غير ممكن، حسب تعبير اللاعب نفسه.
وحمل مهاجم فيجلي الحزام الأسود في هذه الرياضة وهو في سن الـ11 فقط، لكنه اضطر لاختيار الاستمرار في كرة القدم، لأن نادي إف.سي كوبنهاغن لم يكن ليسمح له بممارسة رياضة أخرى.
وحول مسيرته في “التايكواندو”، قال شياخة: “لقد أعطاني الكثير من الانضباط الذاتي، بالتأكيد أنت تتدرب مع الآخرين ولكن عندما تكون في مبارزة، تكون وحدك فقط، لا يُمكنك الاختباء وراء أحد، لذلك تعلمت الكثير”.
فخور باختيار الجزائر
وجدّد شياخة افتخاره باختيار اللعب للمنتخب الجزائري لكرة القدم وهو في سن الـ18 فقط، رغم أن والدته دانماركية، حيث شدّد على أن حديثه معها كان له دور في اتخاذ القرار النهائي.
وقال صاحب الـ19 عاما إنه جعل والدته فخورة به عندما لعب للفئات الشبانية مع الدانمارك، لكنها أخبرته بأنها ستكون فخورة به أيضا إذا لعب للجزائر، وهو ما كان يعني له الكثير، حسب تصريحاته.
واعترف شياخة بأن غيابه في التربص الأخير للمنتخب الوطني، كان مفهوما، لأنه مرّ على مرحلة صعبة مع ناديه الحالي فيجلي الذي حقق الكثير من النتائج السلبية، فقال: “من الصعب استدعاء لاعب خسر كل المباريات ولم يُسجل أي هدف”.
وحتى إن أبدى تأسفه على ذلك، فقد أكد بأنه يتطلع نحو الأمام ويعتقد بأن الدافع في ذروته الآن، لأنه يستهدف المشاركة في كأس إفريقيا، وقال إنه سيكون سعيدا جدا في حال استدعائه، حتى لو كان ذلك على حساب عطلته الشتوية.
واعتبر شياخة المشاركة في كأس العالم بمثابة القمة بالنسبة لأي لاعب، لكنه يطمح ليكون متواجدا في كأس إفريقيا والمونديال معا، فقال: “كأس العالم هي الأكبر ولكنني أفضل الذهاب للبطولتين”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين