استلمت مؤسسة ميناء الجزائر، اليوم الاثنين، خمسة جرارات جديدة من نوع RO/RO، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها التشغيلية ورفع جاهزيتها اللوجستية.

يأتي ذلك، في إطار تنفيذ تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، المتعلقة بعصرنة الموانئ الوطنية، بحسب بيان لوزارة الداخلية والنقل.

وتندرج هذه العملية ضمن المسار الوطني الرامي إلى تدعيم الموانئ وتحسين أدائها العملياتي، من خلال تحديث التجهيزات وتوفير الوسائل التقنية الكفيلة بتسهيل عمليات الشحن والتفريغ وتقليص مدة مكوث السفن على الأرصفة.

ويُنتظر أن تُسهم الجرارات الجديدة في تحسين سرعة وفعالية الخدمات المينائية، وتعزيز انسيابية الحركة داخل الميناء، بما ينعكس إيجابًا على مردوديته الاقتصادية ودوره الحيوي في دعم المبادلات التجارية والاقتصاد الوطني.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة شاملة تنتهجها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ترمي إلى عصرنة الموانئ الوطنية ورفع تنافسيتها، بما يتماشى ومتطلبات النقل البحري الحديثة وحجم النشاط المتزايد على مستوى الموانئ الجزائرية.

تعليمات صارمة لتسريع حركة الحاويات

وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أسدى تعليمات صارمة تهدف إلى تسريع حركة الحاويات ومعالجة الاكتظاظ المسجل بميناء الجزائر، وذلك خلال زيارة مفاجئة قادته إلى المرفق المينائي للوقوف على وضعية تشبّع الأرصفة وطول مدة مكوث الحاويات.

وخلال الزيارة، شدّد الوزير على ضرورة تعزيز التنسيق بين إدارة الميناء ومصالح الجمارك، مع إلزام المتعاملين الاقتصاديين المتسببين في التأخير بتحمّل مسؤولياتهم القانونية، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة بحق المخالفين، بما في ذلك إدراجهم في القوائم السوداء عند الاقتضاء.

كما عبّر سعيود عن ارتياحه للتحسن المسجل على مستوى منطقة الانتظار البحرية، حيث لم يتبق سوى باخرتين في الانتظار، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً مقارنة بالفترات السابقة، ومثمّناً الجهود المبذولة من طرف إدارة الميناء ومصالح الشرطة والجمارك بفضل التنسيق المحقق بينها.