أثار غياب الفريق أول السعيد شنقريحة عن اجتماع مجلس الوزراء في ديسمبر الماضي، الذي شهد اتخاذ قرار تأجيل مشروع التعديل التقني للدستور، جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية.
حيث قرأ البعض غياب الفريق أول أنها رسالة من المؤسسة العسكرية تعبر عن رفضها لهذا التعديل.
وفي هذا الصدد، أكد مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، أن تأجيل التعديل التقني للدستور جاء بهدف “تعميق الدراسة”، وليس بسبب غياب الفريق أول شنقريحة.
وأضاف بوعلام في تصريح له للتلفزيون العمومي، على هامش انطلاق ندوة حول مشروعي التعديل الدستوري والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، أن غياب الفريق أول شنقريحة كان بسبب عطلة نهاية السنة، مؤكدا أن غيابه لم يكن له أي علاقة بقرار تأجيل دراسة التعديل.
وأشار بوعلام إلى أن الهدف من تأجيل التعديل هو “إثراء المشروعين” من قبل الأحزاب السياسية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين