أشرف وفد وزاري، على تدشين محطة السكة الحديدية لولاية تندوف، وإعطاء إشارة انطلاق أول رحلة لقطار نقل المسافرين نحو ولاية بشار، عبر خط السكة الحديدية المنجمي الغربي بشار–بني عباس–تندوف–غارا جبيلات، الممتد على مسافة تقارب 950 كيلومتراً.

وتلقى الوفد الوزاري عرضا مفصلا حول الخصائص التقنية لمحطة القطار الجديدة، والدور الاستراتيجي الذي تضطلع به في دعم حركة نقل البضائع والمسافرين، خاصة في ما يتعلق بنقل خام الحديد المستخرج من منجم غارا جبيلات بولاية تندوف نحو ميناء وهران مرورًا بولاية بشار.

وفيما يخص نقل المسافرين، تم برمجة رحلة يومية واحدة بين تندوف وبشار وأخرى في الاتجاه المعاكس، مروراً بمحطات أم لعسل وحاسي خبي وغارا جبيلات بولاية تندوف، وتبلبالة بولاية بني عباس، والعبادلة بولاية بشار.

وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، في تصريح لوسائل الإعلام، أن إطلاق القطار الرابط بين تندوف وبشار يندرج ضمن مشروع وطني متكامل أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وتابعه ميدانياً.

وأوضح الوزير أن تجسيد هذا المشروع تم بالاعتماد على موارد وطنية خالصة، دون اللجوء إلى الاستدانة، وبمشاركة مؤسسات وطنية وكفاءات وأيادٍ عاملة جزائرية، إلى جانب الاستفادة من خبرات تقنية لشركاء أجانب على غرار الصين.

وأضاف أن هذا المشروع الاستراتيجي سيحدث انعكاسات إيجابية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بولاية تندوف، ويمتد أثره ليشمل مختلف ولايات الجنوب الغربي، وعلى الاقتصاد الوطني.

كما أبرز الوزير أن مشاريع سكك حديدية أخرى قيد الإنجاز، من بينها الخط المنجمي الشرقي، الذي سيعود بالفائدة على عدة الولايات الشرقية، على غرار بئر العاتر وتبسة وقالمة وسوق أهراس وعنابة والطارف.

وجرت مراسم التدشين تحت إشراف وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، إلى جانب كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمناجم المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، وبحضور السلطات المحلية.