تعرض الدولي الجزائري أمين غويري لصافرات استهجان من جماهير أولمبيك مرسيليا عند خروجه من أرضية الميدان خلال مواجهة رين، مساء أمس الثلاثاء، ضمن ثمن نهائي كأس فرنسا، رغم أدائه المميز ومساهمته المباشرة في الفوز.

في المقابل مهاجم “لوام” تعامل بهدوء مع الموقف، مفضلا تسليط الضوء على دعم الجماهير بدل الانشغال برد فعلها.

وفي تصريحات إعلامية نقلتها إذاعة “آر أم سي سبور“، أوضح غويري أن الصافرات كانت مرتبطة بالفرصة السانحة التي أهدرها قبل دقائق من استبداله، حيث قال:” الأمر مرتبط بالفرصة التي ضيعتها، وأنا أدرك ذلك جيدا، أنا مهاجم وأحب التسجيل، وأعتقد أن رد الفعل كانت سبب هذه اللقطة”.

وأضاف:” لم أسمع الجماهير وهي تصفر، كان هناك أيضًا تصفيق، وهذا ما احتفظت به، أتفهمهم، كان يجب أن أسجّل، لو فعلت، لكانوا يهتفون باسمي،الأهم بالنسبة لي هو الفوز والتأهل”.

كما تطرق اللاعب السابق لرين إلى العلاقة مع الأنصار، مؤكدا تفهمه لحالة الإحباط التي تسود المدرجات عقب النتائج الأخيرة.

وقال غويري:” الجماهير محبطة، وهذا أمر مفهوم، من المهم دائمًا تبادل الحديث، حتى في الفترات الصعبة، إنه نادٍ فريد بجماهير فريدة، وعلينا أن نبقى قريبين منهم”.

وشهدت المواجهة تألقا لافتا لأمين غويري، الذي قاد أولمبيك مرسيليا إلى التأهل لربع نهائي كأس فرنسا، بعدما سجل هدفا وقدم تمريرة حاسمة في الفوز العريض بثلاثية نظيفة، على حساب فريقه السابق رين، على أرضية ملعب فيلودروم.

ورغم إضاعته فرصة الهدف الثالث قبل دقائق من خروجه في الدقيقة 78، إلا أن أدائه العام كان حاسما في ضمان التأهل، حتى وإن لم يشفع له ذلك لدى جزء من الجماهير.