غادر الدولي الجزائري بلال براهيمي صفوف نادي سانتوس، ليلتحق على شكل إعارة بنادي إستريلا أمادورا الناشط في الدوري البرتغالي الممتاز، لكن الحديث على اللاعب في البرازيل لم يتوقف بعد.

وتطرقت مصادر صحفية مختلفة في البرازيل إلى الجدل الكبير الذي أحدثته صفقة اللاعب، بعدما اكتفى باللعب لمدة 20 دقيقة، رغم الآمال الكبيرة التي كانت معلقة عليه، عند استقدامه في سبتمبر الماضي.

وقال موقع globo إن هناك مطالب لأجل فتح تحقيق داخلي، بشأن هذه الصفقة، على اعتبار أن سانتوس منح براهيمي عقدا ضخما، مقارنة بإمكانياته، دون أن يتوافق ذلك مع دوره في أرضية الميدان.

وذكر الموقع نفسه بأن نجم نيس السابق عانى طيلة الفترة التي قضاها في البرازيل، من مشاكل في التأقلم مع أجواء البلد، على غرار مشاكل تتعلق بالطعام، بسبب اختلافات ثقافية.

وحسب مصادر برازيلية، فإن إدارة سانتوس ستتكفل بجزء كبير من راتب براهيمي، خلال الأشهر الأربعة القادمة التي سيقضيها مُعارا في البرتغال، علما أن راتب اللاعب الشهري يتجاوز حاجز الـ100 ألف يورو.

وسبق لصاحب الـ25 عاما رفض فكرة الانتقال إلى نادٍ من إسرائيل، رغم الاتفاق المسبق بينه وبين سانتوس، وهو ما أثار كذلك غضب إدارة النادي البرازيلي، لأنها كانت تُريد التخلص من لاعبها الجزائري بأي طريقة.

ولم يتحمس اللاعب لعروض أخرى أيضا، وصلت من فانكوفر الناشط في الدوري الأمريكي MLS وكذلك ليغيا وارسو البولندي، قبل أن يختار في آخر لحظة، العودة إلى أوروبا، من بوابة نادي إستريلا أمادورا.

ولم يتخلص النادي البرازيلي من لاعبه الجزائري بشكل نهائي، لأنه مرتبط مع الفريق حتى الـ31 ديسمبر 2026، إذ سيعود بعد نهاية فترة إعارته، إلاّ في حال إيجاد حلّ قبل ذلك.