أعلنت جمعية أرباب العمل الفرنسية، (ميديف)، عقد اجتماع مجلس الأعمال الجزائري- الفرنسي، يوم الثلاثاء المقبل.
ووفقا لما أفادت به الجهة ذاتها، سيحضر الاجتماع سفير فرنسا لدى الجزائر ستيفان روماتيه، فيما سيترأسه رئيس مجلس الأعمال الجزائري الفرنسي يانيك موريون.
أهداف الاجتماع
يهدف الاجتماع الذي يأتي في مناخ ضبابي يغشى العلاقات الجزائرية الفرنسية، إلى 3 إجراءات رئيسية.
ويتعلّق الأمر، وفقا لما أفادت به “ميديف” بـ:
- تقديم عرض حول مسار التقارب السياسي الجاري بين الجزائر وفرنسا، مع إبراز انعكاساته الإيجابية على علاقات الأعمال.
- عرض الفرص الاقتصادية والاستثمارية الحالية والمستقبلية في الجزائر، وشروط الولوج إلى السوق.
- التطرق إلى تنظيم زيارة مرتقبة لـ”ميديف” إلى الجزائر، في إطار بعثة أعمال.
علاقات اقتصادية متينة رغم التوتر؟
أفادت “ميديف“، بأنه رغم التوتر الحاد المسجل على مستوى العلاقات الثنائية السياسية، ظلت علاقات الأعمال بين البلدين متينة، مدعومة بالحضور القوي لمجتمعات الأعمال على ضفتي المتوسط، وبروابط اقتصادية تاريخية وهيكلية.
وأبرزت الجهة ذاتها، أن العلاقات التجارية الثنائية تبقى نشطة، مع أكثر من 5 مليارات يورو من الصادرات الفرنسية نحو الجزائر في عام 2024.
واعتبرت “ميديف”، الجزائر، شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا لفرنسا في شمال إفريقيا.
وشددت جمعية أرباب العمل الفرنسية، على أن الجزائر توفر آفاقًا مهمة في قطاعات رئيسية مثل الطاقة، والبنى التحتية، والصناعات الزراعية، والصناعة التحويلية، والصحة، فضلًا عن الانتقالين الرقمي والبيئي، في سياق إصلاحات اقتصادية وإرادة معلنة لتنويع الاقتصاد الجزائري.
وذكّرت “ميديف”، بأن الجزائر تمثل ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا بعد نيجيريا وجنوب إفريقيا، وتُسجّل ناتجًا داخليًا إجماليًا اسميًا يُقدَّر بنحو 260 مليار يورو (2024)، ونموًا بنسبة 3.7%، وسوقًا داخلية ديناميكية تضم أكثر من 47 مليون نسمة.
وترى الجمعية الفرنسية، أن الزيارات الثنائية الأخيرة لمسؤولين سامين من البلدين تعكس تحسنا تدريجيا في العلاقات الجزائرية الفرنسية.
وتعول “ميديف”، على هذا التقارب من أجل تهيئة مناخ إيجابي للحوار الاقتصادي وإعادة إطلاق مشاريع ملموسة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين