ترأس الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، مساء أمس اجتماعًا لعرض ودراسة مشاريع استثمارية تهدف إلى تحويل الواجهة البحرية لبلديتي حسين داي وبلوزداد إلى مركز عصري نابض بالحياة.
الاجتماع ركّز على سبعة مشاريع كبرى تشمل فنادق بمعايير دولية، ومقرات لمؤسسات وطنية، ومجمعات سكنية حديثة، ضمن رؤية شاملة لتطوير العاصمة.
أكد بيان ولاية الجزائر أن هذه الأبراج ستضفي طابعا عصريا مميزا على الواجهة البحرية للعاصمة، مشيرا إلى أن هذه المشاريع الضخمة ستمتد تدريجيا نحو المنطقة الشرقية لخليج العاصمة، حيث تهدف إلى تعزيز النشاط الاقتصادي والسياحي وخلق فرص عمل جديدة بالولاية.
كما شدّد رابحي على اعتماد تصاميم معمارية عصرية ومستدامة، مع توفير مواقف سيارات تحت الأرض، وإدراج محولات كهربائية منذ مرحلة التصميم، وتطبيق حلول بيئية لإدارة النفايات ومعالجة المياه وإعادة استخدامها في التنظيف وسقي المساحات الخضراء، مع الالتزام بمعايير الوقاية من الحرائق.
وأكد الوزير على متابعة المشاريع من جميع مصالح الولاية لضمان تنفيذها بسرعة وكفاءة، الأمر الذي لاقى استحسان المستثمرين.
وتأتي هذه المشاريع ضمن “المخططين الأبيض والأزرق” لاستراتيجية تطوير الجزائر العاصمة، حيث يركز المخطط الأبيض على ترميم وتأهيل المباني التاريخية مثل القصبة العتيقة، بينما يسعى المخطط الأزرق إلى فتح الواجهة البحرية أمام النشاط السياحي والاستثماري وتعزيز فرص الاستجمام للمواطنين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين