استقبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم الإثنين، وزير الداخلية للجمهورية الفرنسية، لوران نونيز، في إطار زيارة رسمية إلى الجزائر.
بدأ لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين، في إطار مساعٍ لإعادة تفعيل التعاون الأمني بين البلدين، وسط استمرار التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن مراسم الاستقبال جرت على مستوى مطار هواري بومدين الدولي، ثم تم استقباله بقصر الحكومة، وذلك بدعوة من نظيره الجزائري.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مسار التشاور والتعاون الثنائي بين البلدين في القضايا ذات الصلة بقطاع الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
وتُعدّ هذه الزيارة، التي يؤديها لوران نونيز إلى الجزائر، بالغة الحساسية في سياق العلاقات الثنائية، إذ تم الإعلان عنها عقب دعوة رسمية وجّهها وزير الداخلية السعيد سعيود إلى نظيره الفرنسي قبل أشهر.
ورغم تأخر تجسيدها ميدانيًا، إلا أنها تُقرأ كمؤشر أولي على احتمال حدوث انفراج نسبي في مسار التعاون، لا سيما في الشقين الأمني والتقني بين الجزائر وفرنسا.
وفي تصريح أدلى به يوم الجمعة، أوضح نونيز: “أتوجه إلى الجزائر لعقد اجتماع عمل مع نظيري. تم التحضير للزيارة بين الطواقم المعنية على المستوى التقني، وننتقل الآن إلى المرحلة السياسية.”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين