أعلنت الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات برنامجا خاصا لتموين السوق الوطنية بمنتجات الصيد البحري وتربية المائيات تحسبا لشهر رمضان المبارك.
وأوضح بيان الغرفة أن غرف ومديريات الصيد البحري وتربية المائيات عبر مختلف ولايات الوطن، وبالتنسيق مع المهنيين والهيئات المعنية، باشرت منذ أيام عمليات تسويق مباشرة للمنتجات البحرية ومنتجات تربية المائيات.
وتشمل هذه العمليات أسواق رمضان، ونقاط البيع الجوارية، والفضاءات التجارية، ضمن آلية منظمة تهدف إلى تعزيز العرض وضبط السوق.
وتندرج هذه المبادرة تحت شعار “من المنتج إلى المستهلك”، بما يكرس تقليص حلقات الوساطة ويعزز انسيابية التوزيع، الأمر الذي يساهم في توفير منتجات طازجة ذات جودة عالية بأسعار تنافسية تراعي القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة خلال الشهر الفضيل الذي يشهد إقبالا كبيرا على المنتجات البحرية.
وأكدت الغرفة أنه رغم التقلبات الجوية التي مست مختلف سواحل الوطن خلال الأيام الماضية، فإن نشاط الصيد البحري وتربية المائيات متواصل بوتيرة منتظمة، وفق مخطط تموين مدروس يهدف إلى ضمان تدفق مستمر للمنتجات نحو الأسواق.
كما تم تسجيل وفرة في عدد من الأصناف البحرية ذات الطلب الواسع خلال شهر رمضان، بما يضمن تنوع العرض وتلبية احتياجات المستهلكين، ويعكس جاهزية المهنيين واستعدادهم لمواكبة خصوصية هذه الفترة.
وفي سياق متصل، تحرص المصالح المختصة على احترام معايير الجودة والسلامة الصحية عبر مختلف مراحل السلسلة الإنتاجية، من الإنتاج إلى التسويق، من خلال المتابعة الدورية والمرافقة التقنية للمهنيين، بما يعزز ثقة المستهلك في المنتوج الوطني ويكرّس ثقافة الاستهلاك الآمن.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة شاملة تهدف إلى دعم القدرة الشرائية وتعزيز استقرار السوق، خاصة خلال المناسبات ذات الطابع الوطني والديني.
وأشار البيان إلى أن عمليات الإنزال وتموين السوق ستتواصل بانتظام طيلة أيام الشهر الفضيل، مع العمل على توسيع شبكة نقاط البيع المباشر وتعزيز كميات التموين وفقا لتطورات السوق ومستويات الطلب، بما يضمن استجابة فعالة ومتوازنة لاحتياجات المواطنين عبر مختلف ولايات الوطن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين