يتواجد الدولي الجزائري سمير شرقي بعيدا عن أجواء المنافسة منذ عودته من كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث عاد اللاعب إلى صفوف ناديه باريس أف.سي مُصاباً واضطر لاستكمال العلاج.
ويُنتظر أن يكون شرقي متاحا من جديد، بعد 10 أيام، حسب تصريحات ستيفان جيلي مدرب النادي الباريسي الذي قال، خلال ندوة صحفية يوم الجمعة: “نأمل أن يعود في غضون 10 أيام”.
وسافر مدافع باريس أف.سي مع المنتخب الوطني إلى المغرب، وهو يُعاني من آثار إصابة تعرض لها في نوفمبر الفارط، ليكتفي بالمشاركة في مباراة واحدة ضد بوركينافاسو، أين خرج مُصابا يومها.
واتهم مدرب باريس في وقت سابق، الطاقم الفني للمنتخب الجزائري بالتسبب في حرمان اللاعب من عديد المباريات، بسبب إصراره على الاحتفاظ باللاعب خلال منافسة كأس إفريقيا، رغم أنه كان مُصابا ويحتاج للعودة إلى فرنسا من أجل العلاج.
وسيكون المنتخب الوطني على موعد مع خوض مباراتين وديتين، نهاية شهر مارس، وهي النافذة الدولية التي تسبق بقليل موعد عودة شرقي لأجواء المنافسة، ما سيفتح المجال من جديد للحديث حول ضرورة إعفاء اللاعب.
وحتى إن كان الطاقم الفني للنادي الفرنسي، يُفضل الاحتفاظ بخدمات الدولي الجزائري، تفادياً لأي مضاعفات، فإن صاحب الـ27 عاما يتطلع للظفر بمكانة دائمة مع “الخضر”، على أمل المشاركة في نهائيات كأس العالم القادمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين