أطلقت مجموعة من السنغاليين، حملة، من أجل المطالبة بإطلاق سراح الجماهير السنغالية التي تمّ اعتقالها، من طرف السلطات المغربية، على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، بين المنتخبين المغربي والسنغال.

وبعدما نُظمت مسيرة أولى، يوم الخميس الفارط، أقدمت مجموعة ثانية على المشي في مسيرة ثانية يوم السبت، حيث قطع خلالها المحتجون مسافة 25 كيلومتر، بين العاصمة داكار ومدينة روفيسكي.

وطالب المحتجون الذين شاركوا في هذه المسيرة، بإطلاق سراح الـ18 سنغالياً الذين تمّ اعتقالهم وأطلقوا شعارات مختلفة، من أجل مساندة المعتقلين الذين يتواجدون في السجون المغربية منذ تاريخ نهائي كأس إفريقيا الأخيرة، يوم الـ18 جانفي الفارط.

وكانت المحكمة المغربية قد أصدرت أحكاما في حق هذه الجماهير، تتراوح بين السجن لمدة 3 أشهر وإلى غاية عام كامل، وهي الأحكام التي لم يتقبلها الشارع السنغالي.